...كما الوَطَن
من وإلى .. سميح القاسم يا أهلَ العطاءِ والوفاءِ في لقائِنا الأخيرِ، في بيتِهِ في الرَّامةِ، زمَّلني الشاعِرُ سميحُ القاسِمِ بمحبتِهِ ومودَّتِهِ لهذهِ المُحافظةِ، مُحافظَةِ "سَلفيتِ" الحَمراءِ. قالَ: هذه المُحافظةُ هيَ ساحَةُ نِضالٍ تاريخيَّةٍ بجبالِها…