ليلة فرار
.... تزداد الريح وخزاً كلما مشينا عكس اتجاهها... أتشبّث بثوب أمي اللاهث، علّني أبصر أملاً في هذا الظلام الحالك... حتى المطر بدا غاضباً وقاسياً... لكن لماذا يصيبني بسياطه تلك فأنا لم أفعل شيئاً. تنهمر دموعي رغماً عني وأصيح: _"أريد العودة إلى بيتنا" تلتفت أمي…