جيران
بقيت تلك العبارة ترنّ في أذني على الرغم من أنها لم تكن موجهة إليّ، بيد أن شكوى زميلي نكأت جراحًا لا تندمل: "يمكنك أن تنتقل من هذا الحي إن لم يعجبك الحال!". حاولت تخيل ملامح ذلك الجار، وهو يتفوه بها غير مراعٍ أنه مربي أجيال. لم يكن يعنيني أن ابنه المراهق لا…