في الذكرى الثانية لوفاة باني عين حوض الجديدة وزارع شجرها والمدافع عن أهلها "حلمي أبو الهيجاء
تسهو عيني ويصيبها النعاس وتنبض في ذاكرتي ذكريات طفولتي يوم كنت طفلا يلهو مع أقرانه و أترابه في أزقة مسقط رأسي عين حوض "الأم" فأرى بيتنا وقد امتلأت ساحته الواسعة بأبقار جدي وأغنامه، وأدلف من الباب الواسع إلى الزقاق ثم أخطو خطوات فأصل إلى بيت جدي لوالدتي "أبى…