وادي الصَّليب
حين مررْتُ بحيِّ وادي الصَّليب أوَّل أمس، تذكَّرتُ ما كتبه أستاذي فتحي فوراني في جديده المبارك، الجليس الخيِّر في هذا الزَّمان والمكان، "بين مدينتين"، حين توقَّف والده عند بيته في صفد، في حارة الصَّواوين، ورأى وجوهًا "عليها غبرة تحتلُّ بيتنا وملاعب…