من يدي يأكل الحمام – آنَّا أخماتوفا
آنـَّـا أخمـاتـوفا كم من الأحجار رُميتْ عليّ! كثيرةٌ حدّ أنّي ما عدتُ أخافها كثيرةٌ حدّ أنَّ حفرتي أصبحتْ برجاً متيناً، شاهقاً بين أبراج شاهقة. أشكر الرُّماة البنَّائين - عساهم يُجنَّبون الهموم والأحزان - فمِن هنا سوف أرى شروق الشمس قبل سواي ومِن هنا سوف يزداد…