مرثيـّـة لمحمود؟
مرثيـّـة لمحمود؟ البروفسور سليمان جبران رحل محمود درويش. وطفحت الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية بالمقالات والمراثي، شعراً ونثراً وبين بين. لم يعد فيها موطئٌ لقلم. أنا أيضا أردت أن أكتب شيئا، أي شيء، ليقرأ مقالتي جيراني، وأباهي بها معارفي. لكن القلم التفّ على…