يبحث عن نفسه في قصائده.. أحمد بلحاج آية وارهام يطلق ديوانه الجديد "أطلّ عليَّ"

نجاة الزباير قرأها 1,153

يبحث عن نفسه في قصائده.. أحمد بلحاج آية وارهام يطلق ديوانه الجديد "أطلّ عليَّ" 

بعد سبعة دواوين وخمسة عشر مؤلفاً، يضع الشاعر المغربي أحمد بلحاج آية وارهام ديوانه الجديد "أطلّ علي" بين يدي القارىء، والذي صدر من خلال  منشورات أفروديت عن المطبعة الوطنية بمراكش، في إخراج آسر صممت غلافه الشاعرة نجاة الزباير، وتحمل لوحته توقيع الفنان الروسي فلاديمير كوش.

 يبحث عن نفسه في قصائده.. أحمد بلحاج آية وارهام يطلق ديوانه الجديد "أطلّ عليَّ"

هذا الشاعر الذي  تكتبه القصيدة جمرا؛ ويتحرك في أبهائها متتبّعاً خطواتها؛ التي تستمد حركيتها من عمق مشاعره. لا يتوانى في التفاني بين عوالمها، يُمْحَى ويولد من جديد باحثا عن نفسه فيها. حيث يتحول من خلالها لهشيم يقرأ تضاريس الوجود، متموّجاً بين طقوسها الجمالية التي تقود خطاه، ظامئاً دوما للنزيف في براكينها...

يبحث عن نفسه في قصائده.. أحمد بلحاج آية وارهام يطلق ديوانه الجديد "أطلّ عليَّ" 

هكذا وزع الشاعر قصائده بشكل هندسي على ثلاثة أبواب وضع فاتحتها من خلال قصيدة "قال هجسي"  ( عمودية)

لنقرأ في باب رؤيا بيدين:

·       جَسَدٌ يَتْبَعُهُ وَرَقُ اُلتِّين

·       ظِلٌّ يَثْمَلُ بِذاتِهِ...هُنَاك

·       قَافُ الجسَدْ

·       وَقَائعُ حَانَةِ اُلرُّوح

·       بَابُ اُلْيَحْمُومِ

أما باب سقوط للأعلى:

·       بُرْجُ اُلسِّنْبَالِ

·       عَبْهَر

·       نونات من كتاب أمناي

·       البهلول

·       لا تستمع في للحرف

·       نغمة من مقام الجراح (عمودية)

وفي الأخير سقف الجثث

·       أُطِلُّ عَلَيَّ...

·       أرض تدون أنفاسها الأراوي

·       كَشُعْلَةِ اُلْغَيْمِ

·       كاللازورد تعرش على حائط الكون

·       لأركانة أن تُمسِّدَ أَعْضَاءَ العالم

·       خوف

·       القصيدة ( عمودية).

نقرأ من الديوان:

 جَسَدٌ
نَسَخَتْهُ اُلتَّآوِيلُ
يَغْفُو عَلَى شَجَرِ اُلْيُتْمِ آنًا
وَ آنا
يَذُوبُ عَلَى مَفْرِقِ اُلْمُسْتَحِيلْ،
هُوَ لَيْلٌ إِذَا زُرْتَهُ
وَ نَهَارٌ إِذَا فِيهِ غَنَّى اُلنَّخِيلْ
يَتَمَلَّى اُلتَّنَاسُخُ أَقْتَارَهُ
مِثْلَمَا تَتَمَلَّى اُلْأَمَاسِي طُيُوفَ اُلْهَدِيلْ،
لِلْجُنُونِ عَرَائِشُهُ
وَلَهُ حَائِطٌ مُثْمِرٌ
رُبَّمَا طَافَ ذَاتَ هَزِيعٍ عَلَيْهِ قِنَاعُ اُلْقِنَاعْ
رُبَّمَا أَوْقَدَتْ طَبْعَهَا
فِيهِ أُنْثَى اُلْأَقَاصِي.