فِتْنَةُ رُؤًى عَذراء

آمال عوّاد رضوان قرأها 2,024

فِتْنَةُ رُؤًى عَذراء 

تَتَوَغَّلُ خُطىالكِبْرِياءِ

في اخْتِفاءِالصَّحارى

تَذْرو رِمالَ الهَواجِسِفي عُيونِ السَّرابِ الكَفيفَةِ

تَنْخَسِفُ أقْمارُ المُنىفي مَتاهاتِ نَيْسانَ

فَلا أَلْوي عَلى حُلُمٍ

وَلا عَلى آمَال!

*

فِتْتَةُ رُؤًىعَذراءَ

تُسَرِّحُ ذُهولَهابِمِشطِ الهَذَيانِ

باتَ بَهاؤُها.. تَخْمِشُهُ مَخالِبُ ظِلالِك

*

وِشاحٌ مِنْ تَرانيمِالطُّلولِ

يَ

نْ

دِ

فُ

عَلى سُفوحِالقَلبِ

أوَتَعودُ تشِعُّنَبْضًا في صُدورِ اللَّيالي؟

أيَبْتُرُ شَلاّلُالشُّجونِ أَذْرُعَ العِناقِ؟

أتَنْشُرُ جُنونَالرَّذاذِ عَلى حِبالِ القُبَلِ؟

*

ضَبابُ الضَّواحيالكافِرُ

كُنّاهُ غَمامًايَخْشَعُ

يَهْدِلُ

أتُشْعِلُهُ قَرابينُالقَصائِدِ

زُرْقَة ً مُضَفَّرَة ًبِالتَّراتيلِ؟

*

نَكهَةُ جَبَروتِكَحارَّةٌ تَلْسَعُ

آآآآآآآآآآآآه 
شَهْقَةُ شَفافِيَتِكَ حارِقَةٌ تَصْهَلُ  
تُرْبِكُ سُكونَالنَّدَمِ

*

سُدًى

تُلْقي بِجَمْرِ الوَقْتِالكَسيحِ في مِحْجَرَيَّ

تَشُقُّ دَمِيَ الرَّبيعِيَّبِعَصا الوَحْدَةِ

تُدَثِّرُني بِنَزْفٍ لايَضِلُّ

أتَيَبَّبُ

وَتَنْضُبُ كُؤوسُالعَتْمَةِ

عَلى

شِفاهِ الصَّمْتِ

تَغْمِسُ الرّوحَبِشَهْوَةِ البُكاءِ

تَتَرَقْرَقُ بسمَةًخَرساءَ

شُموعًا بِعُيونِالنُّعاسِ

تَعْزِفُمُنًىتُناغي ضَبابًا

عَلى

مَراياالمُحال

وتَشْرَقُ جَداوِلُالحَنينِ بِطَلِّ النِّداءِ

*

تَسْكُبُ نُجومُ روحينارًا

 في انْدِلاعِ الفَجْرِ

وَعلى

جُفونِ الانتظارِ

تَتَحَرَّقُ قُبَّراتُ ضَوْئِك

*

شَمْشومِيَاليَتَجَبَّرُ

لَسْتُغُوايَةً تَتَدَلَّلُ

تُقَصِّفُ جَدائلَجَبَروتِك

*

باهِتَةٌ تَهاليلُالمَوْتى..

إنْ تُسقِطِ الهَيْكَلَ

إنْ تَتَّخِذْ صَدْرِيَالأجْوَفَ قَبْرًا لِلنُّسورِ

أوْ خَفْقِيَ الهادِرَبوقَ حُزْنٍ

حينَما يَنْتَحِرُالضَّوْءُقُلْ: ربّي!

لي وَلأَحِبّائِيَالحَياة

لِتُظَلِّلْناأَرْياشُنا

وَلمّا تَزَلْ تَحُفُّناهالَةٌ مُخَضَّبَةٌ بِنا

أبَدِيَّةَالتَّأَلُّقِ! 
 

من ديوان – سلامي لك مطرا