أسامة محمد: أنحاز للمتظاهرين بدون أن أخضعهم لامتحان في مادة الثقافة القومية
| خدعة سينمائية تحذف صور الشهداء وجراحة زرع مخيلة موحدة تؤلف صورة بلا صورة أسامة محمد: أنحاز للمتظاهرين بدون أن أخضعهم لامتحان فيمادة الثقافة القومية | |||||||
راشد عيسى بدأ هذا الحوار مع السينمائي السوري البارز أسامة محمد قبل نحو عام، أنجز نصفه حينذاك، ولا ندري ما الذي راح يؤجل الحوار يوماً بعد يوم. صورة أسامة رافعاً صورة مواطنه، المعتقل آنذاك، رياض سيف في مهرجان كان السينمائي الأخير، بالإضافة إلى جدل ثار حول وقفة مخرج «نجوم النهار» إلى جانب المتظاهرين من أبناء بلده، رافعاً مع زملاء له نداء إلى سينمائيي العالم، أعادت الحوار إلى الواجهة، مع أسئلة جديدة حول «السينما في زمن الديكتاتورية»، وفي ما إذا كان ممكناً أن يبقى المرء سينمائياً وحسب تجاه ما يجري في بلده، وأسئلة حول بيانات وبيانات مضادة تتعلق بالوضع السياسي في سوريا. هنا نص الحوار.÷ «ثلاثون عاماً في علبتين، صندوقين» هما فيلم «نجوم النهار» و«صندوق الدنيا».. يشعر المرء أن في العبارة شيئاً من الأسى، أولاً بسبب مفارقة «ثلاثون عاماً في صندوقين»، مفارقة تجعلني أسألك أولاً أيهما أهم؛ السينما أم الحياة؟} كلاهما حياة، كلاهما الحياة. وحدات الزمن وأنت تعيش الفيلم وأنت تصنعه لا وحدات لقياسها. إنها مواجهة قاتلة تَلِدُ مثيلاتِها كلّ لحظة. إنها أسراب أسئلة تنقر استقرارك كل آنٍ وتُنْهِكُ الطمأنينة فتهزّ شجرةَ الاعتداد، وتحكّ حقيقة معادنك ونبوَّتك الكاذبة. إنها مواجهة دائمة ودامية بين وهمك عن نفسك وبين حقيقتك الجديدة التي تنكشف كل لحظة أو كل لقطة. بلا شفقة ولا رحمة. * دمشق |
