نشرة أخبار (المُنْدَسِّين)
السادة القراء، أسعد الله صباحكم.. إليكم نشرة أخبار المندسين.. وحرصاً مني على الشفافية، والصدقية، والمصداقية، لن آتي بشيء من عندي، بل سأنقل لكم بعض ما قرأته، أو سمعته، أو شاهدته عن (المُنْدَسِّين) خلال الأيام الماضية.
تشرين 18 / 3 / 2011: مُنْدَسُّون يستغلون تجمع عدد من المواطنين في درعا ويحدثون شغباً ويلحقون أضراراً بالممتلكات العامة والخاصة.
(خلال تجمُّع عدد من المواطنين في محافظة "درعا البلد" بالقرب من الجامع العمري بعد ظهر الجمعة استغل بعض المندسين هذا الموقف وعمدوا إلى إحداث الفوضى والشغب ملحقين أضراراً بالممتلكات العامة والخاصة وقاموا بتحطيم وحرق عدد من السيارات والمحلات العامة ما استدعى تدخل عناصر حفظ الأمن حرصاً على سلامة المواطنين والممتلكات فاعتدى عليهم مثيرو الشغب ثم تفرقوا).
العراق- موقع قناة السومرية: حَمَّلَ قيادي في التحالف الوطني، يوم الجمعة الفائت، مَنْ أسماهم بالجهات (المندسة) والصَدَّاميين في الأجهزة الأمنية، مسؤولية تفجير السيارة المفخخة في مدينة الشعلة، الذي استهدف مجلساً للعزاء، وأسفر عن مقتل وإصابة نحو 174 شخصاَ، مشيرا إلى أنهم كانوا وراء انسحاب القوة الأمنية قبل دقيقة من الحادث، وفي حين أشار إلى أن عدداً من المصابين سقطوا برصاص الأجهزة الأمنية، طالب بفتح تحقيق بكافة الشكاوى المقدمة ضد الأجهزة الأمنية في البلاد.
السعودية- جاء في صحيفة "المدينة" (23 / 3 / 2011) أن محمد اليامي نائب رئيس نادي "الاتحاد" حَمَّلَ الجماهير (المندسة) سببَ تغريم ناديه بمبلغ مئة وخمسين ألف ريال من قبل لجنة الانضباط خلال الكلاسيكو أمام "الهلال"، مؤكداً أنهم كانوا وسط الجماهير الاتحادية وافتعلوا المشاكل والإساءة لجماهير العميد، ممتدحاً وعي جماهير ناديه ودورها الكبير في التشجيع والمؤازرة.
مصر- يوم 2 / 3 / 2011 أي قبل تنحي الرئيس مبارك عن منصبه كتب د. أكرم شحادة:
لقد أثبت الرئيس، حتى لمن دافع عنه، أنه هو (المندس) الأكبر في الشعب المصري، كما أثبت النظام المصري بكل تركيبته السياسية والإعلامية والأمنية والعسكرية والأيديولوجية أنهم هم (المندسون) في صفوف الأمة. وهم المجرمون والمزورون واللصوص الذين لا يتقبلون إلا المعادلة إياها: (الأمن).. وأنَّ من حق النظام أن يفعل ما يشاء، وإلا فـ (الحريق) للأمة حتى لو دافعت عن حقوقها.
الكويت- 16 / 3 / 2011 كتب الصحفي أكرم الهاملي في جريدة السياسة الكويتية، تحت عنوان (عاجل جداً)، ما يأتي:
ربما يبدو غريباً ما حدث يوم الجمعة الماضي عندما نظمت مجموعة من غير محدَّدي الجنسية تظاهرة سلمية، يفترض أن تكون كذلك، إلا أنها تحولت إلى تظاهرة اعتداء على سيارات الأمن والشرطة، وهذا بحد ذاته يمثل تجاوزاً على سلطة القانون. وخيرُ إجراء ما فعلته وزارة الداخلية للتصدي لمثل هذه الممارسات غير القانونية التي لا تخدم الصالح العام, فالعبارات الجارحة التي خرجت من بعض المتظاهرين من "البدون" (أي الناس غير المُجنَّسين بالجنسية الكويتية) ضد النائب السابق صالح الفضالة غير مقبولة بتاتا, ويجب أن تُوَاجه هذه العبارات باجراءات رادعة. ولا عاصم اليوم عما يحدث غداً سوى اتباع أسلوب الحكمة والحوار لمعالجة مثل هذه القضية التي نخشى أن يكون وراء إثارتها بهذا الشكل بعض (المُنْدَسِّين) والطابور الخامس الذي لا يريد خيرا بهذا البلد.
العراق- (الوسط) صباح البحراني:
في كلام لرئيس الوزراء حذر فيه من أن هناك (مندسين في التظاهرات) وكلام من قبيل تسييس التظاهرة، واستخدامها من قبل جهات معينة.
وبدورنا نتكلم عن حقائق يعرفها السيد رئيس الوزراء عن مندسين في داخل (العملية الديمقراطية) بعضهم غادر العراق ملطخاً بدم العراقيين، وهناك البعض ما زال يترفه بمكاسب العملية الديمقراطية التي أوصلته بصدفة عمياء إلى كراسي البرلمان والمناصب الأخرى.
كلام رئيس الوزراء عن (مندسين) في التظاهرات ضرب من الرجم بالغيب، وأكيد أنه لا يعلمه، وأكيد ان أجهزة استخباراته أيضا لا تعلمه, لانها لو كانت تعلم، لأنقذت، مسبقاً، أرواح آلاف العراقيين التي عجزت تلك الأجهزة عن الكشف عن مسببي وممولي آلاف الانفجار والاغتيالات والتصفيات.
انتهت النشرة. بحفظ الله.