العدد (12) من مجلة" الإصلاح" الثقافية

شاكر فريد حسن قرأها 1,775

العدد (12) من مجلة" الإصلاح" الثقافية

صدر العدد (12) من مجلة "الاصلاح" الثقافية التي تصدر في عرعرة بالمثلث، يحررهاالكاتب والمربي مفيد صيداوي، ويضم بين دفتيه مجموعة من المقالات والدراسات والنصوص الأدبية والأخبار  والتقارير الثقافية.

يستهل العدد رئيس التحرير الأستاذ مفيد صيداوي بكلمة العدد، التي يخصّصها للحديث عن ثورة 25 يناير 2011 في مصر العروبة، هذه الثورة الشبابية التي يقول عنها :" تعطي زخماً للتغيرات السلمية في العالم العربي قاطبة، اذا قطفت فعلاً ثمار شعاراتها الأساسية، والتي طرحت أحداثها في ميدان التحرير من جديد وبشكل عملي قضية هامة هي قضية السلطة والمثقف.. من هو المثقف؟! وما هو موقفه من السلطة؟ وكيف كان موقف الكتاب والصحفيين والمثقفين في مصر بالذات والعالم العربي بشكل خاص إزاء الأحداث؟. وهو يشير إلى أن العلاقة بين المثقف والحرية علاقة ازلية، تكاد تمتد امتداد العلاقة بين الثقافة والشعر وتاريخ البشرية ذلك لأنها تمثل تجسيداً راقياً لقضية الصراع بين الحاجة إلى القيود المنظمة للحياة، وهي إحدى ضرورات تنظيم التمدن والبقاء، والحاجة إلى الفكاك الجزئي أو الكلي من هذه القيود، وإحدى ضرورات الحيوية والترقي.

ويخلص إلى القول في النهاية :" إن الأدباء بشر ولهم موقف طبقي وأخلاقي وإنساني وموقف من الحرية ولذلك بعضهم مع السلطة الغاشمة، وبعضهم مع الشعب ومع الجماهير، ولكن حساسية المثقف وتجربته واطلاعه من المفروض أن تضعه دائماً مع التغيير للأفضل مع الشعب وجماهيره".

ويكتب الباحث والناقد شاكر فريد حسن عن مجلة "الإصلاح" كمشروع ثقافي لم يكتمل.. في إطار كتابته وتوثيقه للمجلات الثقافية والفكرية في بلادنا، وبمناسبة استقبالها ودخولها المجلد العاشر.

أما المربي المتقاعد وجيه عيسى كبها فيقدم الحلقة الثانية والثلاثين من " مخزون الأدب" وهي عن شاعر القطرين "خليل مطران" الذي يقول عنه :"ذاع صيته كشاعر الوجدان وبحق، حيث اعترف له شعراء مصر الكبار، أنه مرهف الحس ذو رأي سديد وعقل متزن في تحليل الأمور ووصفها، بمنطق سليم، جعله محبوباً ومألوفاً لدى العامة والخاصة، وتقديراً لنتاجه الشعري الأصيل، ونشاطه الأدبي المتزن.

وفي مجال النصوص الشعرية تنشر المجلة قصائد للشعراء غازي شبيطه (المهر والنص) والدكتور فاروق مواسي (في رثاء الصديق أبي حسام) والشاعر المصري محمود سليمان (يخطط الذي يسكن الصعيد).

وفي العدد أيضاً خاطرة "صباحك مسك في عليائك يا أبا عايدة" للدكتور خالد تركي، وقصة للأطفال "من أعيان الحيوان" للقاص مصطفى مرار، ودراسة "حيفا تحت الحكم المصري" للمربي اسكندر عمل، ومقالة عن "ضريبة الارنونا" للمحامي زياد الشيخ عبد، وتقارير إخبارية عن "الاجتماع السنوي لهيئة تحرير "الإصلاح"، و"طلاب مدرسة الرينة الثانوية يتحدثون اللغة العربية الجميلة"، و"مدرسة ابن رشد الابتدائية الجماهيرية في جت تحتفل بفعاليات اللغة العربية"، و"الاستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد المحاضر في جامعة عمان الأردنية يثني على البروفسور لطفي منصور ومؤلفاته العلمية، و"إحياء ذكرى الأربعين للمربي أحمد أبو عصبة".

هذا بالاضافة إلى الزوايا الثابتة "رحيق الكتب" و"أقلام واعدة" و"نفكر ونتسلى" و"خالدون في ذاكرتنا" و"مكتبات" وهي عن مكتبة الشاعر حسين مهنا.

أما غلاف العدد فيحمل صورة لميدان حرية الشعوب، ميدان التحرير في مصر.