صدور العدد الخمسين من مجلة "الجوبة" الثقافية السعودية

خاص - جماليا قرأها 443

تعتبر مجلة الجوبة التي تصدر من السعودية من أهم المجلات الرائدة في الفضاء الإعلامي العربي المكتوب، فهي تستقطب أقلاما هامة من كل الوطن العربي، وخطها التحريري جاد وملتزم بمناقشة القضايا الأدبية وغيرها في الكثير من أعدادها.

صدور العدد الخمسين من مجلة "الجوبة" الثقافية السعودية

هكذا تُطالعنا دوما بحلة باذخة الأناقة، وطبعة فاخرة، حرص المسؤولون عنها في شخص رئيس تحريرها الأستاذ إبراهيم الحميد، والأستاذ محمود الرمحي، وغيرهم على وضعها بين يدي القراء لتكون بصمة هامة في خريطتهم الثقافية.

وقد صدر الآن العدد الخمسون منها حاملا العديد من المواد الإبداعية والمقالات والدراسات وقراءات الكتب، يتصدره تقرير عن منتدى الأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري في دورته التاسعة، والذي كانت أهم محاوره: "واقع الإسكان في المملكة والسياسات الحكومية في مجال الإسكان"، "السياسات الحكومية في مجال الإسكان (السياسات – التشريعات – المبادرات)"، "تجارب دولية في التعامل مع قضية الإسكان وأهم الدروس المستفادة".


ويستهل رئيس التحرير إبراهيم الحميد افتتاحيته، قائلا: "إنه مع صدور العدد الماثل بين أيدينا، وتتوج الجوبة مسيرة خمسين عددًا من الإبداع الذي وسم أعدادها منذ انطلاقتها الأولى قبل عشرين عاما، وحتى انطلاقتها الثانية قبل قرابة العشرة أعوام، كرّستْ خلالها صفحاتِها لملفات ثقافية غنية وطيف واسع من الآراء والمقاربات، وصورٍ متعددةٍ من الثقافة والعمل الإبداعي في مختلف فنونه.


وقد تضمن العدد مجموعة من الدراسات والمقالات النقدية لكل من رشيد الخديري الذي يكتب عن ديوان الشاعر هاشم الجحدلي "دم البينات"، وبهيجة إدلبي التي تكتب عن الشاعر محمد الثبيتي، وإبراهيم الدهون الذي يكتب عن الشاعر أحمد بن عبدالله السالم، وخالد فهمي الذي يكتب أحاديث الشعر، ونجاة الزباير التي تكتب عن الشاعرة حسنة أو لهاشمي، وسعاد مسكين التي تكتب عن القاص صالح السهيمي.


وفي باب نوافذ شارك كل من محمد خضر، وعبدالرحيم الماسخ، وهشام بنشاوي، وعلي المجنوني، كما تكتب ملاك الخالدي عن الخصوصيات الثقافية ثراء لا عداء.