تدريبٌ عسكريٌّ عربيّ - قصة قصيرة جداً

عمر حمش قرأها 760
  

جاءت حطينُ هادرةً، تُشهرُ الدروعَ، وتقفُ أمامَ اليرموكِ صلبةً مثل جدار!

فتصايحت اليرموكُ عاريةً:

- فلسطين عربية!

فتقافزت هراواتُ حطينَ تشرخُ الرؤوسِ، وتحطُمُ العظام؛ فاستماتت جندُ اليرموكِ؛ وهي ترددُ الهتاف:

- فلسطين عربية!

فنشطت فيهم حطينُ؛ ثمَّ استزادت في اهتياج؛ فناحتِ اليرموكُ؛ وظلتْ منكوبةً تنوح؛ إلى أن مطَّ القائدُ أمرَهُ صارماً:

- كتيبة.. تغيير!

لحظتها قامتِ اليرموكُ من دمائها كسيحةَ؛ تتسلّمُ عدةَ الانتقام!

هتفت حطينُ راجفةً:

- فلسطين عربية!

وتحت الهراواتِ أخذت تَعوِِلُ، وهي تحومُ مستجدية!

goodmorning-5@hotmail.com