غدير حافظ : الألوان عالم مليء بالمتعة ونحن نفتقد الناقد الفني المثقف..

سام الطعان قرأها 405
 

غدير حافظ: الألوان عالم مليء بالمتعة

ونحن نفتقد الناقد الفني المثقف..

حاورها : بسام الطعان

فنانة تشكيلية سعودية، حباها الله بحس مرهف وبموهبة فذة، وبهذه الموهبة حققت حضوراً بهياً في المشهد الفني بين المبدعين والمبدعات، من مواليد 1978/المدينة المنورة/ بكالوريوس تربية فنية تخصص خزف ومعدن، متخرجة من كلية الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجدة، مشاركاتها في المعارض كثيرة، وحاصلة على العديد من الأوسمة وشهادات التقدير والدروع.

·        كيف بدأت غدير حافظ السير في دروب الفن التشكيلي، إلى ماذا انتهت حتى الآن، والى أين ستسير؟

§        بداياتي كانت منذ الصغر حيث أنني كنت احب الرسم والنقل من الطبيعة وحب التأمل بكل ما هو حولي وبالذات حب النباتات والزهور والحمد لله استمرت هذه الهواية إلى أن قررت الالتحاق بكلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بجدة قسم تربية فنية تخصص خزف ومعدن، وبالنسبة لمسيرتي فدوما يذهب نظري إلى العالمية فبحول لله الآن استعد لمعرضي المقبل في النمسا المقام في شهر 9 في صالة Rearte Gallery‏ للأستاذ عبد الوهاب المسعود.

·         شاركتِ بمعارض كثيرة، وأول معرض كان في الرياض عام 2004 على ما اذكر، وآخر معرض كان في 2009 في المغرب، ماذا جنيت من هذه المعارض؟

§        إذا تحدثنا عن ماذا جنيت فبنظري أنا دوما ابحث عن شيء يقال له الرضى عن الذات والى الآن أنا لم اصل إلي مرحلة الرضى عن الذات لأنني دوما أضع أمام عيناي هدف وهدفي بكل اختصار (إيصال مفهوم كائن المرأة لكل متلقي رجل أو سيدة) أي أنني دوما أسعى في أعمالي عن التعبير عن المرأة في جميع أحوالها وظروفها ك أم /أخت /زوجه/ وعامله وكل ما تتعرض له المرأة في حياتها من مشاعر من آلم /حب /حنان/حزن.

·        حصلت على شهادة شكر وتقدير من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، وأخرى من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز آل سعود، حدثينا عن ذلك؟

§        نعم وذلك كان عبر فعاليات دورة ألعاب التضامن الإسلامي الأول التي استضافتها المملكة في كل من (مكة /المدينة/جدة/الطائف)خلال الفترة 29صفر إلى 11 ربيع أول 1426هـ حصلت على شهادة تقدير من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز آل سعود

والثانية كانت مشاركة في معرض إبداعات بلادي التشكيلي ضمن مهرجان (عيدك يا وطن عيدين) 28/8 إلى 6/9/1427هـ وحصلت وقتها على شهادة شكر من السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز آل سعود وكانت هذه من اجمل المشاركات التي اعتز بها في مشواري الفني.

·        ما الذي يثير الفنانة غدير ويحرك مشاعرها ويدفعها لتقول ما تريد من خلال الخامات؟

§        الذي يهز مشاعري ويدفعني للتعبير عبر لوحاتي كل ما أجده من متضادات في هذه الحياة عبر تجاربي او تجارب الآخرين أو عبر العلاقات البشرية فأنا اشعر ان هذا الزمان اصبح مليء بالمتضادات حتى بالعلاقات الاجتماعية.

·        هل تعتبرين رحلتك مع الفن ممتعة أم متعبة؟

§        رحلتي الفنية صحيح متعبة ولكن بقدر تعبها اشعر أنني اجني متعتها

·        برأيك أيهما يعتبر أكثر تأثيرا على الجمهور، الرسم أم الأدب؟

§        من وجهة نظري كلاهما له متذوقيه ولكن الفنون التشكيلية في نظري لغة سهلة وتصل للمتلقي ببساطه يفهمها المثقف والأمي دون أن يحتاج إلى قاموس لغوي للشرح رغم أنها مليئة بالرموز إلا أنها بسيطة.

·        هل حققت من خلال الرسم ما كنت تطمحين إليه؟

§        الحمد لله أعتبر نفسي حققت الكثير من طموحاتي ولكني دوما أطمح إلي الأفضل فطموحي في الفنون التشكيلية لا ينتهي فأنت تعلم أن لكل فنان رسالة وأنا للآن أسعى جاهدة لإيصال رسالتي لكل فرد في المجتمع، الفن بالنسبة لي ذوق التعامل وفنون الحوار مع الآخرين وبالأخص التعامل مع المرأة.

·        حدثينا عن فلسفتك مع الألوان؟

§        الألوان عالم مليء بالمتعة ولولا الألوان لما كانت اللوحات،عادة أحب أن استخدم الألوان بعكس مدلولاتها فمثلا اللون الأزرق يدل على الهدوء والراحة ففي بعض الأعمال احب أن استخدم اللون الأزرق على انه لون عدائي أو لون غاضب فأنا استمتع بإخراج اللون عن طبيعته ربما يرجع ذلك لطبيعة الفنان المتمردة دوما وربما لأنني أعاني من تمردي على كل ما يدور حولي.

·        ماذا يعني لك إنجاز اللوحة، بماذا تشعرين؟

§        قمة السعادة وقمة النجاح عندما اصل إلى نهاية عمل من أعمالي

§        وكلما انتهي من عمل لوحه لي يدفعني الحماس لانتاج أخرى تضاهي الأولى وكلما انتهت لوحة اشعر بأنني احتفل بولادة رسالة جديدة.

·        إلى أية مدرسة تنتمين؟

§        بما أن الغموض جزء من شخصيتي وبما أنني لا احب الخوض بتفاصيل بعض الأمور في حياتي فأنا أشعر أن المدرسة (التعبيرية الرمزية)هي اقرب لنفسي من غيرها.

·