زهور من حدائق "جماليا" فوق ضريح إيريس نهري
|
زهور من حدائق "جماليا" فوق ضريح إيريس نهري |
|
|
|
إياد قحوش ندره ع. يازجي أصعب الكلمات وأوجع اللحظات إلى الأحّبة أصعب الكلمات تلك التي لم نقلها بعد. وأوجع اللحظات قد تكون في انتظارنا.. لنسهرْ معاً الآن.. ولتكن معنا إيريس، بما أرادت أن تكون. أراها تنظر إلينا بعيون كلّ أطفال العالم.. تنتظرُ منّا هدية العيد التي تأخرنا بها عليها، لقد كانت إيريس هدية السماء إلينا فهل ذهبتْ الآن إلى هناك؟؟ لأننا لم نعد نستحقّ كلّ ذلك النقاء!! لِنُنصتْ بخشوع لعلّ جناح الظلمة يحمل لنا شيئاً ولو واهناً من صوتها سنبقى منتظرين. ولن نصلَ إلى قول الكلمة الصعبة حتى ولو لم يأتِ منها شيء. فكما كانت مختلفة وكما كانت شيئاً غير كلّ شيء كذلك سيكون استقبالنا لها وبأيّ مظهرٍ أرادت أن تظهرَ لنا به. فلنسهر سويّةً الآن، فلعلها قادمة!!! 28 نيسان 2008 |
|
|
|
شذا نهري الوداع لا يليق بإيريس أقول لكل من عرفها عن قرب وبصدق الوداع لا يليق بانسانة مثلها... لأنها ستبقى معلنة الحياة في قلوب وأرواح الجميع ستبقى في ضمائرنا وأرواحنا ووجدانا ستبقى إيريس فراشة جماليا التي تنشر عبق شذاها وألوانها أينما حلَّت. ستبقين حيِّة فينا ولن تغيبي أبداً. إيريس أنا من أحبت روحك وعشقت إبداعك الممزوج بدمعة حزن شفافة. الى روحك النقية الطاهرة أقول: انت باقية باقية باقية ولن ترحلي فالفراشات خلقت لتعيش وتلون حياتنا بألوان الربيع الجميلة كروحها الطفولية. لك كل الحب والوفاء لذكراك.. ايريس استريحي وتنعّمي بهدوء وسلام حقيقيين بعيداً عن الألم والمعاناة. فلا يستحق أمثالك الا الحب الحقيقي والسلام ومحبة الجميع. دمتِ فراشة حقيقية في حديقة حياتنا. وفي واحة جماليا المحبة لك والوفية لذكراك. ايريس......... لم ولن ترحلي ولن تغيبي أبداً.. لا بروحك ولا بكتاباتك. |
|
|
|
شـام "علّمتني حلوة الحلوين.. انْ فـِلّـيت.. إتـْرُك عطر.. بـِهالـْكــــــــــــون" |
|
|
|
ندرة ع. يازجي إيريس من حاملات الطّيوب هكذا ترحل الفراشة في الليــل إلى عالم السكون الرهيـــب هكذا الحلمُ من قبل أن يطلع الفجـــر يسوقونه لشــطٍّّ غريـب ويعودون صامتين مع الصبــح.. نناديــهمُ ولا من مجيــب أين إيريـــس يا زمان .. وما حــلَّ بنبعٍ من الصفاء عجيـب منه كان الشراب في غربة الـرّو ح دواءٌ شافٍ لضعف الـقلوب كيف صارت وقلبها كيف أضحى نقطة الشمع في ضرام اللهيب خائن يا زمان عهدكَ .. هـذي من عظيمات حاملات الطيـوب. |
|
|
|
هنري زغيب سوسنة الحضور الذي لا يغيب لَم تسكُتْ إيريس، لكنَّ قلمَها استراح. السَّوسنُ لا يذوي، يواعِدُنا بالربيع التالي. ولَم تغِبْ إيريس، لكنَّ جسَدها استقال. السَّوسنُ لا يَموت، ذُبولُه فاتِحة حياته. ولَم ترحلْ إيريس، لكنّ اسْمها لن يشرق علينا. السَّوسنُ لا ينطفئ، قدَرُ الشمعة أن تُمَهِّد للشمعة التالية. *** ظلَّ الحزن يتفرَّس بها، حتى افترسَها. ظلَّ الحزن يتخاطفها، حتى اختطفها. ظلّ الحزن يترصَّدُها، حتى وقعت في رصده. هذه امرأةٌ كانت مرصودةً على الحزن، حتى في أزهى حالات الحب، فتمكّن منها الحزن وألغى حبّها. لن أُوَدِّعَها، ولو انّها ستعتَبُ عليَّ وتقولُني لن أشتاقَها كما الآخرون من أُسرة "جماليا". لكنّها لم تدْرِ (ولن...) أنَّ كلماتِها كانت لقلبي شرياناً، لقلمي رافداً، ولانتظاري مذاقاً. يَخونني قلمي فلا يُطيعني كي أكتبَ عن غيابِها/الصدمة. يَخونني انتظاري فلا يَحتملُ أن أَقولَ له إنَّها لن تأْتي بعد اليوم. أما قلبي، فلن يَخونَني. لأن إيريس باقية في قلبي الى الأَبَد. |
|
|
|
ليلى الأمين العائلة الأقنوم ترفض أن تدعك ترحلين د. مفيد مسوح والعائلة، لأن إيمانها بدفء البيت والعائلة كانا كبيرين كنتم بيتها وعائلتها. لأنها نادرة في زمن اعتيادي، لم تستطع البقاء ربما. لأنها إيريس، صرنا كلنا عائلة تنتمي إلى بيت واحد: حديقة إيريس، جماليا. لا كلام يقال، نهرب من الكلمة، ننتظر إطلالتها، كلماتها لنثق الحياة أكثر.. إيريس، اشتقنا لكِ يا من علمتنا معنى الشوق وفرحة الانتظار. هنيئاً لكِ دفء البيت الذي يرفض أن يدعك ترحلين. نحبكِ |
|
|
|
خديجة الحكيم ليس إلاك نقياً يا إيريس... ليس إلاك نقياً يا إيريس... وليس إلاك حبيباً... يا وردة من الحب لا يدركها الخيال... يا نيزكاً ملائكياً أضاء ليالينا بوهج الشوق وفرحة الإنتظار... نفترش الصفحات عراة ليس لنا الإ الصمت المجير... نبحث بين السطور عن محرابك الأبجدي ننحني عند حافته... نطهر به أرواحنا المتهالكة من مادية الحياة... نسجد لحروف الانتظار ونرتل آيات الشوق مع صلوات الغياب... كم يبدو ليل شتائك طويلاً أم أن نهارنا هوى في وحشة القلوب الحزينة فأضعنا معالم اللحظات... في أي مرايا الوجود تحلقين... دلينا على الطريق... ونقسم لك أننا سنجتاز كل الحواجز والحدود... لنرابض على صفحاتك كما كنا بالأمس القريب ... نجتمع حول حورية الكلمات تقطف لنا من دالية الحب عنب الشوق تعتصره خمراً يسكر شبح الغياب... واهاً لأحزاننا منذ يوم ودعتِنا تأبى دموعنا التوقف... تتناسل الأحزان في شراييننا فصولاً تدور في لحظات... تبدو الليالي طويلة عقيمة الفجر... ما حسبنا معك يوماً للزمن حساب... لم نكن نعلم... سوى أننا ننتظر لياليك ونسكر... أسكرنا نزفك حتى بعث فينا الاعتقاد بخلودك... أبصرنا الآن بين ضباب الشموع الموقدة... أنك حلم انتهى لحظة رؤيته... حلم أبت مقاييس الزمان استثناء خلوده... لكننا على العهد باقون... سنرابض على صفحاتك نسترجع صدى ذكريات الأمس... سنتلو صلوات الحبيبة التي سكنت قصور السماء... سنتمرن على الغياب بصمت مأهول بين همسات ريح مرعدة لزوبعة الموت... نعدك أننا سنفترش صفحات الليل نبحث فيها عن نجمة ولدت يوم رحيلك تهمس في آذان العشاق ... تنثر من سحر الحب ما يذيب ثقل الحياة... ونسميها إيريس... وإن طال البحث أو انطفأنا ببطء في كل ليلة أمام أفقٍ قد يكون عابراًُ في الأثير... سنعود من جديد... لن نرمل حلم حب " الأنت الأوحد"... إن كان الزمان سرق نبض قلبك من بين أيدينا... لن نسمح للغياب أن يرمل حلماً بات صلاة نتلوها كل يوم... نعدك وأعدك أن ننشر دين "إيريس" بين القلوب الظمأى للحب... إيريس... لا تنامي، استرخي فقط في زجاجة عابرة للوجود..... أجلي نزفك قليلاً إلى الزمان التالي في اللامكان... فروحي اليك قادمة... لا تخافي.. لن يطول الإنتظار... |
|
|
|
د. محمود اسماعيل خليل ستبقين وشماً في الذاكرة نعزي أنفسنا أيتها الغالية وما أصعب رحيل المفردات عن سطر القصيدة.... ستبقين وشماً في الذاكرة عصياً على عاصفة النــّسيان. |
|
|
|
أميرة حداد يازجي ايريس.. نجمة الصبح لقد أخذتُ منك الكثير يا نجمة الصبح دون أن أعطيكِ. لقد أعدتِ بكتاباتكِ الدماء إلى عروقي بينما بدأت تجفّ.. وأعدتِ الربيع إلى عمري وأنا أعيشُ خريفه. سألقاكِ دائماً وأتعرفّ عليكِ أكثر وأكثر كلما أمعنتُ النظر في وجه طفلٍ بريء أو شمعة تحترق كلّما عايشتُ قلبين عاشقين أسكرهما الحبّ وستبقين الشعلة التي لا تنطفئ .. وتبقى ذكراك خالدة في ضمائرنا. |
|
|
|
فادي نصار فراشة الحبّ إن لإيريس بصمات على جدران القلوب وفي مساحات الذاكرة لا تمحوها أعاصير الشتاء ولاحرارة الصيف ولا تذبل او تصفر بحلول الخريف لأنها، وفقط لأنها ربيعية القسمات والأحلام والكلمات. تقبلوا تعازيّ.. واليك يافراشة الحب أقول: اذهبي عميقاً في الوطن
اذهبي وحدك في المحبة ياابنة النهر والجمال وليكن لاسمك ديرٌ ولعينيك قبة ففراشة الصبح تستحق هذا الدلال. عنقود جماليا الحالم كنت فيه حبة ونهر الأحلام يجري دائماً نحو الكمال. |
|
|
|
ندره ع. يازجي إيريس تقول: ألبِسوني من أوراقكم أزهى الثياب كما جمعتنا ايريس على صدق الكلمة وقيثارة الحبّ.. أرانا نجتمع الآن ومعها بهذه الرؤيا. أول الذين يعلقّون على ما أكتب كانت ايريس.. وأراها الآن تستعير أقلامكم وأصابعكم الحنونة وتقول لنا: لا تتركوني أغيب عنكم.. كلّ القلوب النقيّة بيتي.. كلّ الكلمات الصادقة صلاتي.. كل العصافير المهاجرة إلى بلاد الربيع والدفء أنا.. ألبسوني من أوراقكم أزهى الثياب.. احضروا دائماً فيّ.. فالأقدار تحاولُ أن تبعدني.. وأنا سأركب كل الغيوم التي تسافر نحوكم. أنا أنتم وأنتم أنا.. كم أسعدتني كلماتكم.. كم شعرت بالغبطة عندما سمعت خديجة تريددِين محبتي دِينا لنا جميعاً.. كم شفى من جروحٍ لي إياد وروز وليلى وميساء وهنري ومفيد ومحمود بكلامهم الذي ندفَ ثلجاً من الحبّ على قلبي.. وغصّت بالكلمات وصمتت من الفرح والحزن.. أرادت أن تكمل الأسماء فاقترب منها ملاك سماوي وقدّم لها لفّة من المحارم لتمسحَ الدمعة. أخذت واحدة.. كانت الابتسامة اللؤلؤية تنشر هالة بيضاء من حولها.. فأبعدت المحرمة، ولوحّت بها.. على المحرمة تتراءى نقاط مضيئة من كلّ الألوان.. والمحرمة تلونت بلحظة بلون السماء الصافية.. ولم تبتعد ايريس إلا قليلاً.. فقط أرادت لنسمة الوفاء أن تمرّ وتصل إلى جماليا وترجعُ بنشيد الأمل بلقاءٍ دائم على أجنحة الحمامات البيض.. وقالت بأعذب صوت: أحبكم.. ولن أقول وداعاً. أنا دائماً معكم.. شكراً لك يا ايريس ونحن معك دائماً. |
|
|
|
د. إياد قحوش كانت يدها عطش الإنسان إلى السّماء لايموت الصوت وان بددته الرياح، وصوت ايريس تسمعه الآذان التي تبحث عنه. كانت دموع ايريس تتساقط فوق صخرة عمرها باستمرار الى أن صقلتها. وعندما اكتشفت إزميل جماليا نحتتها تمثال روح صافية. السحر هنا أن كل من يمر بالتمثال يظنه له. لكأنما كانت يد ايريس عطش الانسان الى السماء فكانت جبل اشتياق وحنين. ** عندما يغيب البرد شرنقة المعنى يقف الصوت عارياً في زمهرير الكلام.. ولكن عندما يكتسي بحرير الذكريات يحاول العودة. ** إيريس، كل شيء في هذا العالم يحبك، إلا الموت. أو ربما هو أيضا يحبك!!! ** جرحها وتر مشدود على قوس أيامنا، منه تنهمر موسيقى الذكريات والسهر. |
|
|
|
إيلي زغبي بل أحبّها الموت حتى الموت رقصت إيريس على أطراف أصابعها كي لا توقظ الحزن وتسرق بعض الفرح. تحرّكت كالفراشة في محاولة للهروب من بندقية صياد فاصطادتها شبكة سخيفة. لولا الوفاء لزهرتنا التي حذّرتنا من التوقف عن القراءة والكتابة لاعتزلنا الأبجدية. مدمن أنت على الوفاء يا دكتور إياد حتى الوجع. صباح الخير إيريس، صباح الشوق إليكِ.. |
|
|
|
خديجة حكيم أعماق الجرح الإيريسي النازف في قلوبنا... هذه هي الأحزان تتسلل إلى أعماقنا كشيء مجهول، يهوي في سويدات قلوبنا، يمتزج بدمائنا دون أن يعكرها فنكف عن إدراك ما هيته، فنشعر بالعجز أمام ذاك الجديد الذي انضاف إلينا وصار فينا... في تلك اللحظة تصمت أحاسيسنا، ويتراجع كل شيء فينا إلى العدم، فيخيم السكون، ويستوطن هذا الجديد أهداب الروح كمرض يحيل الأحاسيس فينا فوق كل ما هو محتمل، لكننا لا نملك خياراً إلا ان ندعه يعبر فينا بسكينة وطمأنينة علَ في تطوره ما يكسر القشرة التي تغلف إدراكنا للحياة... |
|
|
|
عبده بيطار أسطورة شرقية أنحني معك أمام عظمة هذه الأسطورة الشرقية.. نجمة الصّبح |
|
|
|
ندره ع. يازجي عندما يكون الغياب حضوراً هذه الملهِمة والملهَمة ايريس من الصعب أن تبعدَ عنّا ونبعدَ عنها.. ستبقى لأمد طويل تتنزَّه في كتاباتنا وأمام أعيننا.. من المفارقات وأشباه العجائب أن يتحوَّل غيابها وبالتالي حضورها الطاغي مصدراً للحزن الكبير وللسعادة الكبيرة لنا.. الأخت خديجة.. أقول لك شكراً وسنبقى لها ولكِبرها الأوفياء.. ولاأفهم لغةً للتخاطب معها غير أن أتخيّلها أمامي وأقدّم لها الشكر. |
|
|
|
ميسا سلامه شمعة وغنّيّة لروحك تخمين راحت حلوة الحلوين وما ضلّ في غير الحبق تخمين.. هالقلب انطبق وما عاد يرجعلي بعد تخمين وغاب القمر من فوق بيتُن غاب واسْودّ لون الفلّ والزنبقة البيضة الحدّ الباب.. بآآآآآ خر هَك البستان في ممْرق بيجيب عا بالي البِكي مطرح ما كانت تتّكي مْفرّع على شْفافو العشب أزرق وطالع عريشة.. معشّشة فيها الطيور مطرح ما هرّت دمعتا بعدن بيحكو حكايتا هونيك كمّ بْنفسجة بين الصخور........... أنتِ حملتِ ربيعك وقدمته زهوراً لحبيب العمر... إيريسة وشمعة لروحك النقية. |
|
|
|
د. إياد قحوش شعلة المحبّة لا تنطفىء العمر ضاق بحبها فقسمته على امتداد ماقبل ومابعد الرحيل. بلى لقد فاض قلبها شوقاً فازدحمت الثواني به، وبقي يسيل على الزمن الآتي لأن النور قد يتبعثر ولكنه لايختفي. مَن عنده أجوبة؟ ربما أيضاً كتبتْ لنا بقدر ماكتبتْ له، وان كانت قطعتها موجهة له. قد تكون فعلت ذلك لتقوي إيماننا بأن شعلة المحبة لاتنطفئ. |
|
|
|
جولييت بدر شمعة وترتيلة قداس هذه ايريس التي ما بارحت هذا وفاؤها للحبيب لن تنطفىء شمعتك ايريس لأنها النور لدروبنا لن تبرحينا.. لم ولن ننساكِ لحظة يامعنى الحبّ ياكلَّ الحب وكل الحنان والعطاء شمعة وترتيلة قداس. |
|
|
|
د. محمود اسماعيل خليل أيتها الوفيـّة حتى الموت!! قبل أن يرحل جسدك أيتها النقية الروح كنت أقول لك أيتها الوفية حتى الثمالة. اليوم وفي عتمة الفراق أطفىء شمعتي لألتحف الظلام علــّي أجد في زاوية ما لون خصلة شعر.. أو تنهيدة شوق بحت بها قبل الرحيل.. اليوم وفي عتمة الفراق سنكتشف خيبة الانتظار، ولكننا سننتظر.. وكما قلت لك ذات يوم الانتظار أجمل من الموت.. لأن الانتظار يتغير لكن الموت لا يتغير، كما قال الرحابنة الذين أحببتِهم أنت كما أحببتِ فيروز. اليوم سأقول لك.... أيتها الوفية حتى...... الموت. حتى بعد رحيلك بقي لك الكلام أجمله وأصدقه. في النهاية سأقول لك كما كنت أقول عندما ننتهي من الحديث على الماسنجر: تصبحين على حلم أيتها الغالية |
|
|
|
ندره ع. يازجي عرشُكِ مرفوعٌ دائماً في مملكة الخلود الآن، وقد سقط الكلام في هوّة الفراغ.. لانستطيع انتشال إلاّ بعض الحروف المتقّطعة. أيتها الغالية الغائبة الحاضرة ايريس.. تبقين في القلوب والضمائر غير المستقيلة من الحياة، نحبّكِ ونتذكرك في كلّ شمعة صباح عصيّةعلى عواصف الموت الأحمق. تتوّجتِ مليكةً لاتحتاج السلاح لبقاء عرشها مرفوعاً في مملكة الخلود. جميعاً نحبّكِ.. |
|
|
|
ايلي زغبي نهاية عيد القلوب!! إيريس اعذريني إن أهديتك في الذكرى الغالية دمعة ورحلة واحدة تمتّد حتى آخر العمر. إيريس.. ضمّينا إليك، انتهى العيد في قلوبنا. |
|
|
|
ندره ع. يازجي ليس بالأمر السّهل علينا كأفضل ما يكون الاستعداد لسفرٍ أخير أعددتِ نفسكِ يا ايريس وكأفضل ما يكون التحضير أردتِ أن تحضّري أصدقاءك الكثيرين والكثيرات كان ذلك في مستوى إبداعكِ في مستوى نقائكِ في مستوى سموّ طبيعتكِ عشنا ساعاتك الأخيرة ونعيش غيابك عنّا بلوعةٍ كبيرة .. وحبٍّ كبير .. وشعور بالخسارة عظيم. أماّ كيف نرتقي إلى مستوى ما أردتِه منّا، فهذا ليس بالأمر السهل علينا.. نعملُ.. ونأملُ أن يتحقق إذا كنتِ الآن تملكين ما كنتِ تملكينه قبل الرحيل فلن يكون حكمكِ إلاّ عادلاً.. وواسعاً في حدسه، ونبله، ورفعته.. ونحن الآن نحبّكِ ونقدّركِ أكثر من أيّ وقتٍ مضى. |
|
|
|
حبيب حبيب زهرة بستان القلوب - جماليا أجمل مافيكِ أنك تعرفين.. وأنكِ كنتِ تعرفين أنك: زهرة بستان القلوب (جماليا) وستبقين.. ولكن في أيامك التي كنت تقولين دائما أنها معدودة، ولم نكن نصدّق.. وقبل غياب الشمس عن عيونك وغياب شمسك عن عيوننا عرفنا أن قلبك هو الأضعف ..... أجمل ما فيك هذا السر الغريب أسرْتِنا وأنتِ حاضرة جسداً وروحاً وقلباً. وسرّكِ الكبير أنكِ عندما غاب جسدكِ وقلمكِ بقيتْ روحك تأسرنا في دائرة بياضها ونقائها وستبقين ملهمة من يكتب حتى تعليقاً. نعم ياملكة الزهور.. يازهرة الملكات.. كل يوم أكتشف أنكِ حاضرة بجمال الزهر وعبقه، وأن الفرح هنا.. رغم الحزن الكبير. |
|
|
|
د. محمود اسماعيل خليل الحلم الذي سرقه الضّوء في كل كلمة نكتبها لها حرف.... وفي كل سطر نخطه لها كلمة... وفي كل قصيدة تزين صفحات جماليا لها بيت شعر وقافية.... ستبقى أميرة اللحظات المتبقية من عمر الزمن. كنت أقول لها إن الحلم هو أصدق حقيقة تعيشها العين قبل أن يسرقها الضوء منا. وإيريس هي ذلك الحلم الجميل الذي سرقه منا الضوء عندما فتحنا عيوننا لنراه. |
|
|
|
حبيب حبيب دستور حبٍّ جديد ايريس جعلتنا حروفاً نتلامس ونتشابك ونكوّن جملَ محبة لصلواتها وترانيمها الملائكية. علمتنا الحب بأقانيم جديدة وفي زمن كاد الحب يتسرّب الى خارج القلوب ويضيع. إيريس لملمتْ كل أحاسيس الود الهاربة وجمعتها بدستور حبٍّ جديد عنوانه الأمل وجمع القلوب المُحِبة. |
|
|
|
ندره ع. يازجي غابت مواسم الحرير لمن يسأل من هي الحبيبة؟ إنها الشجرة الخضراء ومبدعة أزهى الألوان.. إنها شجرة التوت التي بغيابها غابت مواسم الحرير. |
|
|
|
دريد يازجي كلمات حبيب تزرع الأمل في القلوب "تتلامس الحروف وتتشابك الكلمات" بلغة حزينة تبتلّ بالدموع. كلماتكَ ياأخي حبيب، رغم الحزن الدفين تزرع الأمل في القلوب.. بإخلاصك ومحبتك يرتفع الحزن عن الوجوه.. لأن في كلماتك استدعاء لروح الراحلة ايريس لتبقى بيننا |
|
|
|
د. إياد قحوش بين الحزن وما يفعله الحزن ليل يطيب فيه السهر بعيداً عن قرقعة العالم/ الفراغ..
** تحرق نار الحزن أخشابنا.. ليبقى الماء.. ولتبقى الروح ** عندما يسقط الكيل الى قعر الجرة يكون ممتلئاً. |
|
|
|
ليلى الأمين عنوان الوفاء للوفاء عنوان... جماليا للعائلة عنوان... أسرة التحرير. اشتقنالك إيريس |
|
|

