إيريس قصيدة النـّزاهة
إيريس قصيدة النّزاهة
مفيد نبزو
إيريس حمامة الله طارت من قلوبنا
شاهدت تلك الحمامة البيضاء،
وقفت على ضفة نهر بلا ماء،
فتدفقت منه المياه الصافية العذبة،
من كلمات شلالاتها العطر والنور،
أحاسيس عاطفتها لا ترى بالعين المجردة، وأبعد من كل الحواس،
سمعت صوتها هديلاً، سجعاً، حنيناً
ما يبث آلامه إلا في ذاته،
يبث الحياة والأمل في قلوبنا الحزينة
كيسوع الجلجلة،
ولكن يسوع قام في اليوم الثالث،
وانتصر على الموت،
وأنت.. بعقيدتي وإيماني، حمامة الله التي رفرفت بجناحيها، وغنَّت
أغنيتها الإلهية، وطارت من قلوبنا إلى الله، بعد أن نشرت فيها اليقين والجمال
والفرح الجوهري، الذي لا يناله إلا القديسون، والقديسات،
من أعطوا سر الحياة الأبدية، وأقنوم الخلاص.
إيريس.. طوبى لك قصيدة النزاهة،
يا شمعة الحروف التي ما حان الأوانلتطفئها عاصفة الغروب.. وإعصار الحياة.