سعـادة الانتماء إلى الأبيض...
يا بيتي...
يا وطني...
يا صغيرتي المسكونة بانتظاري،
يا رمالَ شاطئٍ هجرتْه آثار الأقدام،
يا حجارة بيوت تسكنها أطياف من غابوا:
وحدك حلمي... فاهنئي.
يا وجهاً يخترق جماد العالم ليسكنني،
يا عينين تخترقان حدود الحلم لتحملاني إلى الحقيقة،
يا حلمَ وجهٍ سكنني منذ الولادة:
لكِ وحدك كان يَجدرُ انتظاري،
فتعالي إلى قلبي واستوطنيه.
يا زهرةً نبتت على حفافي الزمن العتيق، وأرجت عطراً نقياً،
ستبقين سجينة الظلّ، ظلال الآخرين،
سيبقى حزنكِ يستظلّ فرحهم،
ودمعكِ يروي ابتساماتهم
ولكن...
ستبقين أنتِ، وحدكِ أنتِ، الزهرة.
- كسرتُ قوانين اللعبة وإليكَ أنتَ انتميت.
كسرتَ قلبي، صار هو اللّعبة، لا قانون يَحميه إلاّ انتماؤُه الى نقاء الأبيض.
أي زمنٍ آخر، بعد، سيغتال الأبيض؟
وحدك السياج، وحدك.
أَقفِلْ حديقتَنا،
إرفعْ، بعدُ، سياجها العالي: لا مكان فيها للأشواك.