الحياة كما أنا أفهمُها
الحياة كما أنا أفهمُها
الحياةُ كما أنا أفهمُها
لهفةٌ لسماءٍ ملوَّنةٍ بالنداءاتِ
روحُ الينابيعِ
تحملُني مثل عطرِ النّدى
زهوةٌ للحصانِِ المُجنَّحِِ فيَّ
إحتراقُ الأباريقِ في
قُبةِ الليلِ
طعمُ النساءِ المُدجَّجُِ بالنارِ.....
فوضى القصائدِ
والأغنياتِ البريئةِ....
نومُ الأحاسيسِ
في قاع ِ نهرِ اللُّغهْ
وإقتناصُ زهورِ الفراشاتِ
من أربعاءِ الرّمادْ
والحلولُ النهائيُّ للعشق
في جسدِ الصبحِ
وهو يزفُّ البياضَ النبيلَ
لقلبِ البلادْ
شهوةٌ من حريرٍ تلفُّ الفؤادْ
رفيفُ رخامِ الأنوثةِ
أو لمعانُ القرنفلِ
تحتَ السّوادْ
الحياةُ كما أنا أفهمُها
لا كما أنتَ تفهمُها
فتفسرُّها بالجَمادْ
****************
غواياتْ
تتجلَّى غواياتُها البيضُ لي
من سماواتِ برزخها
وبرازخِ فتنتِها
فأغيبُ على مَهَلي
خلفَ أعضائِها ........
هيَ ما تتركُ الجاذبيةُ
من شبقٍ ضائعِ الوجهِ
في مفصلي
هيَ أصلُ البدايةِ
أصلُ النهايةِ
في الأوَّلِ
هيَ ما يجمعُ الشّهدُ
والبرقُ لي
من سرابِ عذاباتِهِ
وإشتهاءاتِهِ
السَلسلِ
تزوَّجَ نظرتَها شجرُ الكستناءِ
المسافرُ في الليلِ
نحوَ بلادٍ
من المُخمَلِ
******************
علَّمتني
علَّمتني انكساراتُها العاليهْ
أنني لستُ غيرَ إنعكاساتِ
أشيائِها في المَداراتِ
أنَّ كلامي الأخيرَ لها
قبضُ ريحٍ مُسوَّمةٍ
في المَرايا
وأنَّ دمائيَ قدَّاحُ ليلٍ
على رملها .......
أنَّ روحيَ أيقونةٌ
عاريهْ........!
*****************
ما تشائينْ
ها هنا ما تشائينَ
لا ما أشاءْ
فأنا فارسٌ من زمانٍ مضى
وإنقضى
حبُّهُ ..مثلَ قطرةِ ماءْ
هوتْ في العراءْ
لونُ عينيكِ يثقبُ قلبي
كما انغرسَ السيفُ
في زهرةِ الهندباءْ
ويطرَحني نازفاً بالقطيفةِ
أو بالحَمام ِ المُلَوَّنِ
أو بخطاكِ على كوكبٍ
مُعشبٍ بالأغاني الجريحةِ
أو بالرؤى فوقَ
صدرِ السماءْ
ها هنا ما تشائينَ
لا ما أشاءْ
آب 2007