الحياة تعود إلى لبنان في ظلِّ السَّلام والحريَّة
|
يحيي لبنان هذا العام مهرجاناته الصيفية الدولية التي حُرِم منها في العام الفائت بسبب الأحداث الأليمة التي عصفت به قبل سنتين وتوَّجتها جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما تلاها من جرائم اغتيال بشعة راح ضحيتها رجالٌ من خيرة أبناء الوطن وعمَّ الحزن أرجاء لبنان وقلوب محبيه. في الصيف الماضي اكتمل نصف قرن على انطلاق مهرجانات بعلبك التي أحيت مدينةَ الشمس منذ عام 1955 عاصمة للثقافة الكونية. وقد أعلنت "لجنة المهرجانات" في مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً في بيروت أن برنامج المهرجانات يضم مشاركات لفرق دولية منها فرقة البوب البريطانية "ديب بوربل"، وفرقة "مسرح باليه بوريس إيفمان" من مدينة سان بطرسبورج الروسية (4 و 5 آب)، والفرقة "لوسيا دي لامارمور" الإيطالية (12 آب) وحفلٌ لموسيقا الجاز، مشترك بين الجاز اللاتيني والجاز الامريكي بالإضافة إلى فرقة باليه بريطانية ومجموعة ستومب البريطانية المعروفة بأساليبها ووسائلها الخاصة في عروضها الشيقة. كما سيستمتع الحضور بعروض موسيقية إفريقية وبرازيلية. تنطلق المهرجانات في الثالث عشر من شهر يوليو/تموز في بعلبك وبيت الدين وبيروت وجبيل وصور، تفتتحها السيدة فيروز مع الفنان زياد الرحباني في عرض مسرحي غنائي أعيد إخراجه برؤية وأسلوب الفنان زياد، وهي مسرحية "صحّ النُّوم" التي كان قد ألَّفها ولحَّنها وقدَّمها الأخوان عاصي ومنصور الرحباني مع السيدة فيروز والفنان أنطوان كرباج وآخرين في العام 1972. يستمر المهرجان في بعض عروضه حتى الربع الأخير من شهر أغسطس /آب بعرض الاختتام تقدمه فرقة كركلا وهو مسرحية غنائية راقصة بعنوان "أوبرا الضيعة .. كلنا من لبنان" بمشاركة هدى حداد وعاصي الحلاني وآخرين. ضمن نشاطات مهرجان بيت الدين تشارك المغنية الجزائرية سعاد ماسي بمجموعة من الأغاني بالفرنسية والعربية في الخامس من شهر آب. ويذكر بأن هذه المغنية منحت جائزة أفضل فنانة للعام 2005 وجائزة انتصارات الموسيقي للعام 2006. أما الفنانة ماجدة الرومي فينتظرها الجمهور في الثاني عشر من آب. وتختتم مهرجان بيت الدين كارول أكوستا ليلتي بـ "حكاية من كوبا" يومي 16 و 17 من شهر آب/إغسطس. أما مهرجان بعلبك التي تفتتحها السيدة فيروز في 13 آب فتختتمها فرقة الكوريغراف عبد الحليم كركلا، ابن بعلبك في عرض فولكلوريٍّ.
|