تحرير سنجار او شنكال

نسرين حنا قرأها 988

تحرير سنجار او شنكال 

 
هنيئا لك يا سنجار ليت الحلم يتحقّق!!

حين يهبط الصمت على أرواح الضحايا في شنكَال، حيت يصمت البشر على صرخات الاغتصاب في سهل نينوى، وتباع الفتيات والنساء في سوق النخاسة والنجاسة، لا أملك الا صرختي وريشتي، لأرسم وجه امرأة.

أرسم وجهاً هادئاً يعبّر عن الشموخ في حالة الانكسار.. إذ جاء الرد من فتيات صبايا لا يصرخْنَ فحسْب بل امتشطن السلاح. لا ولم يستسلمْنَ للاغتصاب ولم يقبلن البيع في سوق النخاسة بل آثرن القتال حدّ الموت وهُنَّ رافعات الرأس والجبين.. ولكي يَفْضَحْنَ الجلادين والزّعماء الديكتاتوريّين وقوى الغزو الدولية ومجالس الأمم العربية والكردية والإسلامية ومجالس الامم المتحدة.

 تحرير سنجار او شنكال

نساء شنكَال من ايزيديات ومسيحيات لا يمكن أن يُمرَّرنَ في الذاكرة دون لوعة وبلا صرخة الضمير المستفزّ.

أرسم وجه امرأة عشقت الأرض والسهول والجبال وعيون الماء الرقراقة وزرقة السماء الصافية فتكحّلت نظراتهن برونق النقاء والزهو الجميل. تلك النسوة لم يعرفْنَ معنى صفقات السياسة البائسة ولم يعْرفْنَ أنهن سيصبحن ضحايا الخرافة والزّيف الديني والاغتصاب.

فسلاماً لكل الضحايا في زمن القتل والخنوع والجنون!