بيد إماراتية.. صفعة للإرهاب
![]()
عند تشييد بناء حضاري تُرفع فيه مكانةُ الإنسان وتُنشر من خلاله قِيَمُ وفضائلُ التّسامح والكرم والمبادئ الأصيلة العالية، لا بدَّ أن ترفد هذا جميعَه قوّةٌ تحمي هذه المنجزات، قوةٌ من أجل الإنسان، ولقد تمثلت قيم الحضارة والتقدم والازدهار في ربوع بلادنا كافة على أرض الواقع.
واليوم تبرهن قواتنا العسكرية على أنها جنباً إلى جنب مع كل هذا الازدهار، وأنها من أجل الإنسان ومصلحته ورفاهه والذّود عن حياة الأبرياء، لم نكن في أي يوم في حاجة لأي شاهد أو مثال على وجود قوة الخير، قوة السلام وجيشها الباسل، لأننا نشعر بها في قلوبنا وأرواحنا.. لكنني توقّفت مليّاً أمام الأنباء السعيدة والتي تزيدنا فخراً واعتزازاً إثر نجاح القوة العسكرية الإماراتية في عدن، وتمكُّنها من الوصول إلى المكان الذي كان يقبع فيه الرهينة البريطاني روبرت دوجلاس ستيورات سيمبل محتجزاً عند تنظيم «القاعدة» الإرهابي في اليمن.
نجاح القوة الإماراتية في عدن – ولله الحمد – في إطلاق سراح الرهينة روبرت دوجلاس، في عملية عسكرية استخباراتية، تبرهن على الموقف الثابت القوي، بأن الإمارات دوماً مع الإنسان ومن أجل هذا الإنسان، وضدَّ الإرهاب في كل مكان، وهذه العملية تحديداً تبرهن بما لا يدع مجالاً للشك أننا ضدّ الإرهاب في أي بقعة من بقاع العالم.