طَقسْ

أروى المهنا قرأها 470

وعن سبق ترصّد 
أستيقظ على وقع اللّغة التي عرَفتُك بها 
كي لا أتوه عن الجَمال 
الذي وصلتني به يوماً

*

أقلّب الأحرف التي نطقتَ بها
بذات الطريقة
مرة مع الفتحة ومرة مع الكسرة 
ومرة مع ضمّة القلب الذي احتواك

*

ها أنا أستمع لنداء الأيام وتفاصيلها
بشغف إمرأة 
تتوق لعِطر صباح يجمعها بك 
أن اهطلي علي من حيث لا أحتسب

*

للمدينة التي جمعتنا ألف وجه ووجه
ووحده وجهك كان عالقاً 
في ذاكرة الأمكنة والشوارع 
وأمواج البحر

*

تشي خيالاتي بأن أرتقب الآتي 
ويقيني بمدى اتساعه 
كيقين صوفي 
لم يته يوماً عن الإبتهال لله

*

كان من الواجب إنصاتي
للأفق الحاضر 
ما بين كل فكرة وفكرة
تجمعنا

*

وللآن دوماً ما ينتهي 
الصّمت في نهاية كل فجر 
بأن خذني إلى مداك