طَقسْ
وعن سبق ترصّد
أستيقظ على وقع اللّغة التي عرَفتُك بها
كي لا أتوه عن الجَمال
الذي وصلتني به يوماً
*
أقلّب الأحرف التي نطقتَ بها
بذات الطريقة
مرة مع الفتحة ومرة مع الكسرة
ومرة مع ضمّة القلب الذي احتواك
*
ها أنا أستمع لنداء الأيام وتفاصيلها
بشغف إمرأة
تتوق لعِطر صباح يجمعها بك
أن اهطلي علي من حيث لا أحتسب
*
للمدينة التي جمعتنا ألف وجه ووجه
ووحده وجهك كان عالقاً
في ذاكرة الأمكنة والشوارع
وأمواج البحر
*
تشي خيالاتي بأن أرتقب الآتي
ويقيني بمدى اتساعه
كيقين صوفي
لم يته يوماً عن الإبتهال لله
*
كان من الواجب إنصاتي
للأفق الحاضر
ما بين كل فكرة وفكرة
تجمعنا
*
وللآن دوماً ما ينتهي
الصّمت في نهاية كل فجر
بأن خذني إلى مداك