قصائد أولى – المجموعة الثانية

نمر سعدي قرأها 6
  

ttttttttttte5gserst5tes5ts55srgszxcx.JPG

نمر سعدي *



 

قصيدة شعري الوحيدة

 

وللمرة العاشرة
اعيد قراءة تاريخ حبي
اعيد قراءة ديوان قلبي
وفي نار اجفاني الساهرة
اقلّب ايقونتي النادرة
فتملأني الكبرياء
وللمرة العاشرة
تسافر ذاكرتي للوراء
لها عبر عينين من كستناء
وتخرج عيناك لي من
شقوق السنين
ومن ذكرياتي العجاف
كأصوات ناي حزين
وغارقة عبر صبح
الشقاء بطل الشقاء
كأزهار نار وماء
وعيناك اذ ما تلوح لقلبي
يشاهد فيها بحار الحنين
الم تبصريني على ضفة
الشوق عند انعتاق الغروب
امدّ خيوط فؤاد يذوب
والقي شباك القصيدة,
في كل بحرِ
لاصطاد اسماك روحي
التي خلقت من ضياء
وارجع لا ضحكة لا رجاء
وتأكلني جائعات الدروب
وها انا في العالم المكفهرِ
اعيش ويختصر الحزن عمري
تمنيت لو تسكبين عليّ
حنان السماء
ولو تفرغين بعيني لون المساء
وانت كنجمة قطب
اضاءت سماوة فكري
ودنيا بعيدة
وانت حفيف الدجى والبحار
باذني انت قصيدة شعري
قصيدة شعري الوحيدة
وانت ايا لوعة الكبرياء
ويا لوعة الذكريات
تصير السنين هباء
كأوراق هذا الشجر
كأوراق هذا الشتاء
وتأتين من عالم الذكريات
الي ومن ضوء ذاك القمر
وعيناي فيك معلقتان بضوء القمر
ووجه القمر
وسحر القمر
يمدان قلبي بهذا الشتات
تمنيت لو ان قلبي حجر
يواجه هذا الهوى والشتات
ويعرف كيف يعيش بصمت.
وكيف يموت بصمت
وملء رباه حريق الغجر

إني شربت الأسى من راحة الساقي
أرسى عليه التعب يفاجأه فانغلب
قالوا ضنىً من جوى او حالة من طرب
وهكذا يفترى لكل داءٍ سبب
بات يقاسي الدجى وشؤم بومٍ نعب
كألف ليلٍ وقد يكون أنكى نصب
يسقى الليالي وما سقراط منها شرب
سخافة عيشها تذرّ ُ فيًّ العصب
والناسُ لا لا تسل إن زماني عجب

أساهراً تفتل الآلام أعراقي
حبائلا ً لاصطياد النجمة الباقي
شرودها ليلة السهد التي اعتكرت
فيها شجوني وعلاّتي وأشواقي
عرفتها حين شاء الوهم يفلتها
قرأت في مقلتيها سرًّ إطراقي
يهزني عن رتاج ٍ من محاجرها
مبللٍ بدموع ٍ أو بإشفاق
أجوب صحراءَ..أفكار مموّهةَ
على ظنوني لم تخلق لذي ساق ِ
أحسستُ بالنظرةِ الشزراء تخنقني
عن احتقار قراطيسي وأوراقي
يا حرقتي يا بُرودي يا التياع يدي
ويا هواءَ الذرى في محضَ إغراقي
خضّي هدوئي أبيديه كأن ردىً
يجنّ ُ دونك يا يا كلُّ أشواقي
أنت العذاب لقلبي والنعيم لهُ
وأنت فيما مضى سَمّي وترياقي
لا تجزَعي وخذيني مندلاً رطباً
أو عود مسك أما يكفيك إحراقي
ولستُ أنكر والدنيا منادمة
أنّي شربت الأسى من راحة الساقي

راهب الحياةصعبّ على يدي ان تختصر الزمان
صعبّ على الرموش ان تكتبه
صعبّ على الشفاه ان ترسمه
صعبّ على ملامح شربها الهوان
ان تجمع الزمان في دقيقة واحدة
تختصر الزمان في بيتٍ
من الشعر بلا اوزان
ان تفهم الحياة او تدرك
سرًّ البؤس والعذاب والحرمان
مثلت فوق المسرح الرهيب
عشرين سنة
وما فهمت مرة دوري من أنا
والناسُ سائرون سائرون وهنا
جلستُ لاشوق ولا مالٌ ولا رفيق
امضغ احزاني على قارعة الطريق
اّركب الدنيا بمفردي
افكك الدنيا بمفردي
قد افلتت قوافل الاشواق من يدي
قوافل الضباب والتراب والغيوم
والشقيق
وتركتني مضغة يسوغها الحريق
وللحياة الف سرٍ غامضٍ غريب
فساعديني ايها الآلام مزقي
غشاوة الاشياء عن عينيَّ
وامنحيني اللهيب
لعلني اكشف ما تخبىء
الغيوب
واستشف الشفق البعيد
والزمان والمكان
واستشف لوعة الاحزان
وابصر السماء من قريب
لعلني أبصرها وانحني
تحت سنا ابوابها
الثقال كالغريب
وبسؤالٍ معتم تختلج الشفاه
هل هذه الحياة حلم
بعده نفيق
على سؤال الملكين عندما الجدار
يصدم رأسينا! هنا قرّت
بنا الطريق
ولا نصيح آه
اين ثياب الليل والنهار
أين المدى العريض كالبحار
والقمر التبريّ ُ والاشعة التي
كأنها حقلٌ من النضار
هل هذه الحياة
ما اختزن الشاعر رؤاه
وامرأةٌ غريبة تلسعنا
بمثل برد النار
ألست محتاجا لمن يفهمني الحياة
دقيقة دقيقة
وكلمة فكلمة
يترجم الحياة..!

 

gttrgrtgsdegdse55555555555555ytddetgsgs.JPG

 

يتبع

nesaady@walla.com