خاتمة تكتبها أنت
أركض،
أركض،
أقطف الثواني،
أجمعها،
أزرعها في حديقتي.
تُزهر عمراً أقطفُهُ باقاتٍ
و... أحياه معكَ.
***
خذْني إليكَ مساحةَ شوقٍ لا تنتهي.
جمّدَني الصّقيع.
أَفسِحْ لي مكاناً في قلبكَ،
وأن أقدّم وردةً إليكَ
تعيدُها الى صدري
في ظلّ عطرها أغفو...
أغفو حتى الاستسلام.
***
قصيرةٌ جداً قصّتي.
بين مطلعها والخاتمة صفحة واحدة
ما عدتُ أذكر مطلعها
الخاتِمة؟ جئتَ أنتَ تكتُبُها.
الله!!! ما أجمل الخاتِمة حين تَختُمها يدٌ تُحب.
***
مَملكتي الصّغيرةُ تُحيطني بالولاء.
ملائكةُ الحنان فيها تزنّرُ قلبي لتحميني.
أُغمِض عينَيَّ، أَنغمس في مُحيط أمانهم.
أفتحهما، تنهار مناعتي وأسقط على أبوابهم.
يا رب: احْمِ مملكتي من غدر الزمن...
مني.
***
تقترب العصافير من أعشاشها
أُخفي وجهي خجَلاً من براءتها.
ترفرف وحيدة، ضئيلةً، تحتاجني،
أترك ذاتي مع ذاتي
وأرجع إليها صفحة بيضاء
***
تؤلِمني تجزئتي.
يَشفيني أن أعودَ قطعة واحدة
تَحملها على كفِّكَ
وتقدّمها على مذبح الحزن الآتي.
***
تدور الرّسوم تدور
تتحرك بانتظار اللّون الآخر:
لونٍ بحجم قلبٍ وبراءة طفلٍ واخضرار ربيع.
تتوقّف الرّسوم عن الدوران
يبقى على حاله اللون.
تكرج دمعة تعلنُ انتهاء وقت التغيير.
تقرع الأجراس، و...
أسقط في حكاية شوقي إليكَ قبل خروجي منها.
يا للعبة الألوان !
***
أحبُّـــــــــــكَ.
لا بقيّة ستأتي.
أحبُّـــــــــــكَ.
وتنتهي الحكاية.
***
بكل كياني أَستسلم إليكَ ولا أسقط.
ترفعني الى قلبكَ رايةً بيضاء تتوّج الحكاية.
يا لنقاء عظمتكَ أمام... وهَني!
***
أشنّ حرباً عليك بشعار أن "أحبكَ كل يوم أكثر".
يهزمني شوقي إليكَ
أعترف بخسارة الرّهان
ننتصر معاً.
***
أغفو على أوراقي ودفاتري، مَخافة الذهاب الى ساحة النوم.
أصحو على كلماتٍ كَتَبَتْها إغفاءتي القصيرة.
كلمات محورها أنتَ
رصيدها أنتَ
البقية؟
لن تأتي.