قصة ورواية

461 مادة في «قصة قصيرة».

ببغاء للشؤون الرئاسية...

تسابق مرشحو الرئاسة الجدد في بلدة اسبانية جبلية لشراء ببغاء تكون سكرتيرة لرئيس البلدية. السبب ان الوعود التي نثرت لا تغطية لها في الميزانية، ربما تخالف كل عرف قانوني. فكر المرشح الأول، بذلك يستحق صفة "مفكر"، قال لنفسه: الببغاء ستحفظ جملة تعيدها على مسامع…

نبيــل عــودة

يوميات نصراوي- رئيس بلدية يبحث عن وظيفة

تنقلت أمنياته بين الأحلام واليقظة مرات عدة، لفترات تطول او تقصر بلا ضوابط او رقيب. يسعد وينتشي في الحلم، يتسامى، يهنأ ويغيب بذهنه بعيدا. في اليقظة تتملكه الكآبة والسوادوية، تعصف به الوحدة، يغوص بالام نفسه، حزينا، يائسا، ساخطا، غاضبا، لا يميز بين ليله ونهاره،…

نبيـــل عـــودة

نجمة داوود لحماية قفا الولد - يوميات نصراوية

عرفته منذ كنت شبلا في منظمة الأشبال الشيوعية في الناصرة، كان يميل الى الضخامة وشديد السمرة. خصص له مسؤولو الحركة زاوية خاصة في النادي، أقام فيها مقصفا بسيطا للمشروبات الخفيفة الباردة والساخنة، الى جانب بعض الساندويشات السريعة التحضير.. وكنا نسمي زاويته…

نبيل عودة

درس في الفلسفة الواقعية!!- قصة قصيرة

إحتد النقاش بين طلاب قسم الفلسفة حول مفهوم الواقعية. أحمد القى محاضرة ادعى فيها ان النقاش الدائر حول الواقعية يفتقد لتحديد دقيق للفلسفة الواقعية التي يقصدها زملائه الطلاب. تابع شارحا وملفتا النظر لمعلوماته الواسعة بان هناك أشكال متنوعة من المفاهيم الفلسفية…

نبيل عودة

القصص الأخيرة لأفنان القاسم الكابوس السابع- الدولة

يمّا، هل أنت هنا، أم أن الموت يمنعك من المجيء؟ ها أنا في قلب الدُّوَّار، هل تذكرين الدُّوَّار في نابلس، مدينتك؟ كم كان كبيرًا، الدُّوَّار، قبل أن أترك مدينة أحلامي وهذياناتي، وكم غدا صغيرًا، بعد أن عشت غير بعيد من ساحة الكونكورد، أكبر ساحة في العالم، بعد أن…

أفنان القاسم

من يريد استعادة زوج مثل هذا؟ - قصة

وصلت مدام نديم برفقة صديقتها الى محطة الشرطة، قلقة ومضطربة وتكاد الدموع تتدفق من عينيها.. ولولا صديقتها المخلصة التي تتأبط ذراعها وتمسح عرقها وتهمس لها مطمئنة: "سنجده.. ستجده الشرطة.. لا تقلقي"، لسقطت على الأرض مغشيا عليها. كانت متوترة للغاية.. وفورا توجّهت…

نبيل عودة

القصص الأخيرة لأفنان القاسم الكابوس السادس- النّفق

النفق إنه أيضًا رأي العالم يتزاك بوبوفيتش، البروفسور في شلل الأطفال، قال المعلق، بينما لقطات الفيديو تتتالى لطفل ودُلفين يلعبان تحت رقابة فتاة ساحرة ترتدي ثوب سباحة بقطعتين في بركة، فعلاج الكثير من المعاقين يتم بحافز خارجي عندما يعجز العلاج الدوائي عن تحقيق ما…

د. أفنان القاسم

الجســــــــــــر..! - حكاية من هذا الزمان يرويها نبيـــــــل عـــــــودة

وزير أشغال عربي زار دولة اوروبية ونظرا لأن الزيارة من المستوى الاستراتيجي الأول، فلن نستطيع تقديم معلومات تدل عن سعادة الوزير والدولة التي يمثلها، حفاظا على أمن سعادته من مؤامرات صهيونية وقوى معادية للعرب والاسلام. بعد الاستقبال والضم والقبل على الخدين، ثم…

القصص الأخيرة لأفنان القاسم - الكابوس الرابع - المسجد

ليست هذه هي المرة الأولى التي تقول لي فيها عائشة زوجتي قبل ذهابي إلى مسجد باريس للصلاة: احمل حذاءك تحت إبطك، وعندما تصلي ضعه أمامك، هكذا لن يسرقه أحد منك. لكني أصلي لله وليس للحذاء، قلتُ. ولماذا لا تصلي مثلي وترتاح؟ قالت. لم تكن تعلم أنني أصلي لأنها لا تصلي،…

د. أفنان القاسم

دفيء هذا اليوم

أنا دافئ صباح هذا اليوم، بكل ما في الكلمة من معنى، مع كل شيء حولي دافئ وأمين، راض عن نفسي، وبطعم سعادة جزئية أحسّ، لا ينقصني إلا هي، امرأة دافئة تشاركني قهوتي، لذيذة قهوة هذا الصباح، أسند ظهري على مقعدي المريح، هو مقعد قديم رافقني أربعين عاماً إلا ثلاثاً، صامد…

نازك ضمرة

تأخرت قليلاً - قصة قصيرة

لماذا تأخرت يا رجل؟ كنا ننتظرك منذ ثلاث ساعات، لكن تأخرت في قدومك، تأخرت كثيرا ففي هذه الساعات الثلاثة الدنيوية خسرت الكثير، وكان بإمكانك أن توفر على نفسك الكثير من العناء. لا تندهش مما نقوله لك الآن، فقد دهشنا قبلك عند مجيئنا إلى هذا العالم الجديد. لا…

عادل سالم

حسام يبحث عن الحب

حسام مأزوم. كوابيس الحب عذبته. يبلغ من العمر 23 سنة ولم يعرف حتى الآن فتاة تحبه ويحبها.. الشوق يتفجر في قلبه كلما لمح ظل انثى.. بات التعرف على فتاة شغله الشاغل، بل كابوس حياته الذي لا يفارقه في نومه أو في يقظته. أخوه التوأم يبدل كل أسبوع صديقة ويختار أخرى…

نبيل عودة

الطوابق - القصص الأخيرة، الكابوس الثاني

لم أكن أطيق الذهاب إلى السوبرماركت، رغم وجوده على بعد خطوتين من العمارة التي أسكن فيها. كان ذلك بسبب المصعد المعطل، فنزول الطوابق الأربعة ليس كصعودها. صعودها مرة واحدة في اليوم كان أمرًا محتملاً، أما مرتين، أما ثلاث مرات، أما أربع مرات أو خمس مرات، وأحيانًا ست…

د. أفنان القاسم

هذا ما حدث بالفعل

خرج سيد من بيته مبكرا، حاملا شبكة الصيد على كتفيه.. اعترضته الكثير من المصاعب والعراقيل فى الطريق.. حجر ألقى به ولد صغير، مياه غسيل أو مسيح أو صرف صحي تسربت للطريق من شقة أرضية أو بيت او بالوعة، حفرة لإصلاح ماسورة مياه منفجرة، وأخرى لخطوط الكهرباء، وثالثة…

ماهر طلبه

نهاية الزمن العاقر

(بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لانتفاضة الحجارة) دوامة مضى عقدان من الزمن وبطنها قاحل. تناثرت الأقاويل وكثر التساؤل. صارت في الحلق غصة، في جمال الحياة كدر، في صفاء الجو غيوم، في هدؤ البال توتر، في نظرات الناس حدة. وهيب زوجها.. يعود من عمله ولا يبخل على…

نبيل عودة

نهاية الزمن العاقر

(بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لانتفاضة الحجارة) دوامة مضى عقدان من الزمن وبطنها قاحل. تناثرت الأقاويل وكثر التساؤل. صارت في الحلق غصة، في جمال الحياة كدر، في صفاء الجو غيوم، في هدؤ البال توتر، في نظرات الناس حدة. وهيب زوجها.. يعود من عمله ولا يبخل على…

نبيل عودة

وَمضْ - قصة قصيرة

أمطرتْ في تلك الليلة خلال عودتي إلى البيت. توقفتُ من التعب والبرد ما أن لمحت مقهى امتد إلى الرصيف محاطا بشجيرات قصيرة مضاءة من داخلها. مشيت إليه. جلست في ركن دافيء. تصاعد البخار من قدح الشاي في الجو الغائم. سرح بصري في البيوت المقابلة. ثالث سماء تمطر عليَّ…

د. أحمد الخميسي

سندريلة الزمن الأخير

انتبه الأمير الفحل من نومه.. تقلب فى سريره الحريري، لفت انتباهه أن الجهة الآخرى من السرير فارغة.. سأل نفسه.. "تُراها أين ذهبت؟!".. مدّ يده يتحسّس مكانها.. كان الدفء وبقايا لقاء الأمس تشعل المكان، واصل رحلة البحث بيده.. تحت "المخدة" وجده.. كان قد تعمد أمس حين…

ماهر طلبه

اللّدودان

مع شروق الشمس كان يخطو خطواته الواسعة، التي تشبه القفزة، عابراً الساقية الفاصلة بين أرضه وأرض سلطان. كل صباح يمر من هذه النقطة، موفـِّراً أكثر من عشرين خطوة من الطريق إلى أرضه ومتجنباً في الوقت ذاته الوطء في أرض جاره: "أرضٌ خبيثة لرجلٍ خبيث، لعنة الله على…

عطية مسوح

الواقِفُ الضاحِكُ وسطَ الجسر الجديد

صفوف الشجر حزينة والرصيف الطويل وحيد، وواجهات البيوت عبوسة، وفوّارة الماء ميتة وخاوية إلا من أوراق الصفصاف الميتة، وسماء الشتاء رصاص ثقيل. وهذا الحصان البرونزي يجري أمام عيني الباردة في جمود، مَن أوقف الدم في عروقه؟ وهذه الدمية الوردية، مَن مزّق فستانها…

عبدالواحد حمّودان

خمم الديوك أوطاني منَ الشّـامِ لبغدان* - قصة قصيرة / ساتيرا

لم يكن الديك يثق بأحد من حوله، حتى بأكثر الدجاجات تمسُّحاً بجناحيه وتودّداً أمام مجلسه وخضوعاً لرغباته ونزواته. شكوكه عظيمة بأن مؤامرة تجري لاستبداله، وقد أقلقه التفكير بالمؤامرة، خاصة عدم وضوح أبعاد هذه المؤامرة وجميع القوى الفاعلة فيها، لكنه أيقن انها…

نبيل عودة

حلـــــم مهــــزوم

كانت متمردة، جميلة، وحالمة ولكنها تحمل قلباً جبل على هوى كل ممنوع. احتضنته عيناها للمرة الأولى في حفل زفاف إحدى قريباتها، كان "يحطّب" مع زمرة من الرجال الأقوياء فصرعهم واحدا تلو الآخر. حرّكت قلبها أنّاتُ الحَسْرة وأخذت مخيّلتها الخصبة تقارن بينه وبين زوج…

ثلاث كلمات حاسمة - (قصة فلسفية)

- التراجع بلا نهاية يقود الانسان الى لا شيء. هكذا افتتح استاذ الفلسفة محاضرته. - هل تعني لكم هذه الجملة شيئا؟ لم يتوقع تعليقاً من طلابه، كعادته في استرساله وعدم انتظاره رد فعلهم. انما هدفه، كما أكد ذلك منذ درسه الأول، إثارة عقولهم الخاملة بعد عطلة نهاية…

نبيـل عـودة

وداعا سيدي الرئيس..!!

وداعا سيدي الرئيس..!! (ساتيرا) كلمة "أمباتيا" ماذا تعني؟ هل هي نفسها كلمة "أباتيا"؟ الفلسفة عرفت كلمة "أباتيا"، بأنها تعني فتور الشعور وتقود إلى نوع من الزهد في الحياة. فهل "أباتيا" هي الحالة التي أصابت الشعوب العربية مع رؤساء دولها، حاملي القاب "اعداء…

نبيل عودة