الذاكرةُ المَدَنيَّةُ للحَـرب في لبنان - قراءةٌ أُخرى في تاريخ لبنان واللبنانيين
الذاكرةُ المَدَنيَّةُ للحَـرب في لبنان
قراءةٌ أُخرى في تاريخ لبنان واللبنانيين
.jpg)
أَولادٌ لبنانيُّون يُعِيدون تركيبَ خارطة لبنان المُفَكَّكَة
(مُلصَقٌ لمنظمة الأُونسكو اعتَمَدَه برنامج "جيل النهوض - تربية متجدِّدَة لشباب لبنان اليوم")
في سلسلة المحاضرات المُضيئةِ تراثَ لبنان في جميع وجوهه
مركز التراث اللبناني فيالجامعة اللبنانية الأميركية
يَدعُوكُم إلى لقاءٍ حول
الذاكرة المَدَنيَّة للحَـرب في لبنان
قراءةٌ أُخرى لتاريخ لبنان واللبنانيين
حالاتٌ ونماذجُ وتوَجُّهاتٌ وَطنيةٌ وتربوية
مع الدكتور أَنطوان مسرّة
عضو المجلس الدستوريّ - عضو مُؤَسِّس في "المؤسسة اللبنانية للسّلْم الأَهلي الدائم"
يفتتحُ اللقاءَ مديرُ المركز
الشاعر هنري زغيب
الساعة 7:00 مساءَ الإثنين 3 كانون الأول 2012
القاعة 904 - كلّيّة الإدارة والأعمال - مبنى الجامعة الجديد - الطابق الأرضي
قريطم – بيروت

من شَــهَــامَــات جيش لبنان الـــرائـــع
هذا هو لبنانُ الحَـقيقيّ:

عن جريدة "الحياة" - 28 حزيران 1975
يومَها تَوافدَ إلى مسجد العاملية (في رأس النبع) سياسيُّون ورجالُ دِين ودنيا يَلتفُّون حول سَماحته الذي أَصدر بياناً شَدَّد فيه على "المواطنين بالتوافُد إلى مكان الاعتصام من دون سلاح، كي لا يُعَطّلوا سِلْميّة الاعتصام فَيُخَرِّبوا هدفَ التحرُّك". وأَلقى في الحُضور خُطبةً استهلَّها بقوله: "اليومَ زادَ لبنانَ محرومٌ آخَرُ هو لبنان، بسبب مُستَـثْـمريكم ومُحتكريكم الذين يَبْنُون أَمجادَهم على أَشلاء الناس ودمائهم... إنّ لبنان، بتركيبته البشرية الحالية، ضرورةٌ حضاريةٌ للعالم".
=============================
من الـمُحاضَرَة
* الحربُ في لبنان كانت في مُعظمِها مقاوَمةً ضد الحرب.
* ليست التربيةُ المدنيةُ تلقيناً في كتابٍ مدرسيٍّ بل أُسلوبٌ لتنميةِ فكْرٍ نَقديٍّ ومُساءلةٍ ومُبادرةٍ
ومُشاركةٍ لتعميق مفهومِها وتأْصيله ضدَّ شعاراتٍ لا تــتَّـصل بتجربة الناس وحاجاتهم.
* علاقةُ اللبنانيّ بالمكان مَـــرَّت في صراعاتٍ واغترابٍ واضطرابٍ في التمييز بين المكان الخاص
والمكان العام الذي تَجِبُ شَخْصَـنَـتُـهُ لأنه مُلْكُ الجميع، وجُـزءٌ من حياة كُلّ مواطن.
* هكذا نعملُ على بناء ذاكرةٍ مَدَنيّةٍ للحرب في لبنان تُبعِدُ عنا الوقوعَ مُجَدَّداً بين مخالبها.
حربٌ "أَهليّةٌ" في لبنان ؟؟؟ أَبداً.
"قُلتُ لأَصدقائي في مجلس الحُكْم، وللمسؤولين العراقيين الذين التقَيتُهم، إنني منهمِكٌ قليلاً في لبنان. وإذا كان في هذا الجُـزء من العالم بَلَدٌ لا يَتَخيَّلُ أَحدٌ أَن يكونَ مسرحاً لِحَربٍ أَهليّة، فهو لبنان".
الأَخضر الإبراهيمي
14 شباط 2004
في زيارته العراقَ أَولَ مرةٍ رئيسَ بعثة الأُمم المتّحدة إلى هناك
(نقلاً عن "النهار"، وكالة "رويترز"، وكالة الصحافة الفرنسية)
=============================

جبَيل بلادُ الحَرْف والعيشِ اللبنانيّ الواحد