سِرُّكُم في الأرشيف
أكدت الصحف الإسرائيلية الثلاثة هارتس ويديعوت وجورسلم بوست هذا اليوم 26/3/2012 بأن قاتل الحاخام اليهودي في تولوز بفرنسا جونثان ساندلر وأطفاله الثلاثة يوم 13/3/2012 وقاتل الجنود الفرنسيين الثلاثة أيضا، الذي جرت تصفيته قبلأيام قليلة، وهو محمد مراح قد زار إسرائيل في شهر سبتمبر 2010 عبر جسر الأردن، وقضى في إسرائيل ثلاثة أيام، وأن الموساد قد استدعاه وحقق معه، كما أن مراح قضى ثلاثة أيام بطولها وعرضها في إسرائيل!
المهم أن الخبر السابق جاء بعد أن نشرت الصحف الفرنسية قبل يومين خبراً يقول:
اعتقل جهاز الموساد الإسرائيلي محمد مراح في إسرائيل في سبتمبر 2010 وهو يحمل سكيناً!
كما أن الصحف الفرنسية نشرت أيضا أن محمد مراح نفسه قد اعتقلته المخابرات الأمريكية السي آي إيه في أفغانستان على خلفية لقاءاته مع متطرفين إسلاميين وحققت معه!!
وإذا أضفنا لذلك قصة دخول محمد مراح عبر جسر الملك حسين (بدون دعوة من أحد)!! حتى وإن كان يحمل جوازَ سفرٍ فرنسيا، وبدون أن يكون له أقارب يسكنون في الضفة الغربية، يُعَدُّ أمراً غريباً، مع العلم بأن إسرائيل تعرقل دخول أبناء الفلسطينيين ممن يحملون جنسيات أجنبية لزيارة أهلهم وأقاربهم، ولا تنمحهم إذن الدخول إلا بعد عناء ومشقة!!
وإذا أضفنا إلى ذلك أن سنَّ محمد مراح في العشرينيات، وهو ليس صحفياً أو تاجراً أو رجل أعمال، أو مغامراً، أو صاحب جمعية، ولا حتى جامع آثار.....!!!
فإن في الأمر سرّاً، لم يظهر بعد، كمثل أسرارٍ كثيرة ستظل طي الكتمان.... تُرى من سيستغل هذا الحدث ويوظفه لمصلحته... ودمتم!!