توبيخ الطيبي بأثر رجعي
بعد كل مشاريع القوانين التي يقوم مشرعو الحكومة اليمينية في إسرائيل بإصدارها ضد زعماء الفلسطينيين الصامدين في أرضهم منذ عام 1948
فبعد نفي عضو الكنيست عزمي بشارة ومطاردة النائبة حنين الزعبي لأنها كتبتْ مقدمة كتاب ،صنَّفته الكنيست بأنه كتابٌ لاسامي، وبعد التهمة لعضو الكنيست سعيد نفَّاع لأنه قام بزيارة سوريا، وهو الدولة العدو، وبعد التحريض على طرد القاضي سليم جبران لأن شفتيه لم ترددا نشيد هاتكفا العبري، فهاهو مسلسل الاتهامات يتوالى فقد سحبتْ لجنة الأخلاقيات والسلوك في الكنيست من أدراجها تسجيلا صوتيا يتضمن تهمة جديدة للنائب أحمد الطيبي، وجاءت حيثيات التهمة كما يلي كما وردتْ في صحيفة يديعوت أحرونوت يوم 5/3/2012:
" قال الطيبي بمناسبة يوم الشهيد في رام الله: إن للشهداء الفلسطينيين الدرجات العُلى، فهم رموز الوطن، على الرغم من أن المحتلين يسمونهم إرهابيين، أما نحن فنعتبرهم ذوي المنزلة العليا، أما المخربون الحقيقيون فهم المحتلون"
وقد فسرتْ لجنةُُ الكنيست ذلك بأن النائب الطيبي عضو الكنيست يتعاطف مع الإرهابيين، وكانت اللجنة قد أصدرت في نوفمبر 2010 توبيخا للطيبي لأنه زار ليبيا أيضا وقابل القذافي!
أعرب الطيبي عن دهشته لأن الحدث جرى منذ عام مضى، وتم اجتزاؤه بحيث يظهر وكأنه تحريض على الإرهاب!
وما تزال في أدراج الكنيست ملفاتٌ تظهر تِباعا، لتنفيذ المشروع الكبير وهو إنشاء الدولة اليهودية،الدولة النقية ، طبعا من غير اليهود!!