ثلاث قصص قصيرة جداً

أبو الخير الناصري قرأها 646

اعتقال

في الطريق إلى البحر سار عن يميني صاحبي يسألني عن عذاب الاعتقال.

فجأة مرت بجوارنا حسناء تسحر العيون.. فكرتُ لحظةً في مريم التي فقدت إشراقها في المعتقل، ثم التفتُّ عن يميني فإذا أنا وحدي!!

براءة

جلس الأب في منامته الجميلة على مقعد وثير يفكر في العادة السيئة لابنه، وإلى جواره زوجته المدللة الحالمة. وحينما دخل الولد باغته الأب بالسؤال:

- لماذا كلما أرسلتك لإحضار الجريدتين دسستَهما تحت حزام بطنك!؟

- (الابن في ارتباك): لأني لا أريد.. أن يعرف.. المساكين في دربنا... أنك.. تشتري جريدتين كل يوم.

الأحمق

عندما كشف عورات الرفاق أجمعوا على قتله، وألقوا به من أعلى شرفة.. ثم جاؤوا يطلون ليجدوه حياً يضحك!!