في العدد الجديد من مجلة (الإصلاح) الثقافية: ملف خاص عن شهيد المسرح جوليانو خميس

شاكر فريد حسن قرأها 1,691

في العدد الجديد من مجلة (الإصلاح) الثقافية: ملف خاص عن شهيد المسرح جوليانو خميس

صدر العدد الجديد (الثاني، المجلد العاشر) من مجلة الإصلاح الثقافية الشهرية، التي تصدر عن دار (الأماني) للطباعة والنشر والتوزيع في عرعرة، متضمناً ملفاً خاصاً عن مقتل الممثل المسرحي التقدمي جوليانو مير خميس في مخيم جنين.

وقد كتب رئيس التحرير الكاتب والصحفي مفيد صيداوي في افتتاحية العدد عن هذا الحدث الجلل، مشيراً إلى ان "استشهاد جوليانو خميس طرح وبعمق رسالة المسرح ورسالة الممثل المسرحي في المجتمع". ويتساءل: هل استشهاده يعني نهاية مشروعه الانساني؟. ويجيب قائلاً: "إن استشهاد جوليانو سيعطي لجميع المسرحيين في العالم رسالة واضحة وهامة، لنا نحن المسرحيين، رسالة إنسانية يجب ألا نتخلى عنها، وهي رسالة تغيير العالم لعالم إنساني خال من العنصرية، وخال من الاحتلال، كل احتلال، ولنا رسالة بأن لا نتوقف عن العطاء مهما كلفنا، حتى ولو كلفنا الاستشهاد".

أما الدكتور خالد تركي فيكتب في مقاله "شلّت يد الغدر والقهر والشر"قائلاً: "إن اغتيال الفنان المسرحي جوليانو أراد قتل الثورة والتحرر والصوت الحر والعدل، لكنه لن ينجح في إخماد وهدم ما بني لأن "أولاد آرنا" مخلصون لطريقهم، وأقسموا قسم العهد والوعد بالبناء والبقاء والعطاء والوفاء لهذا الدرب".

ومن محتويات العدد دراسة عن الشاعر الياس طعمة، أو أبو الفضل الوليد، كتبها الأستاذ وجيه عيسى كبها، بيّن فيها اختصاصه بثلاثة أبواب، رأى فيها الحياة الصادقة والعيش الطيب والاستقلالية في محبة العروبة وحضارتها ومجدها ولغتها وتاريخها، وهي الغزل والخمريات والقومية العربية. وانه في شعره القومي والوطني قد أشار وارتقى بالأمجاد العربية وجمال اللغة العربية ومعايير وقيم التحرر الوطني، وتآخي المسلمين والنصارى.

أما الباحث شاكر فريد حسن فيتابع كتابته عن المجلات الثقافية والفكرية في بلادنا، ويتناول مجلة "مشاوير" الأدبية، التي أصدرتها رابطة الكتاب العرب. في حين تكتب رندة زريق صباغ ـ الكاتبة والمستشارة الثقافية الفلسطينية ـ "ليس بالحبر وحده.. يكتب الانسان".

وفي مضمار النصوص الشعرية نقرأ قصائد للشعراء: بروفيسور فاروق مواسي، غازي شبيطة، الياهو منصور، ابن الخطاف، علي هيبي.

كما ويضم العدد بين طياته قصة "الرجل الذي افتقدناه" لنعمان اسماعيل عبد القادر، وحوار مع القاص والأديب مصطفى مرار حول مكتبته وقراءاته، وزاوية "خالدون في ذاكرتنا" وهي  عن الأستاذ ابراهيم قعدان(أبو فادي) أعدها نجله فادي، وزاوية "أقلام واعدة" وفيها مقطوعة أدبية بقلم الطالبة هبة محاميد، وزاوية "بستان الكتب" التي تستعرض فيها المجلة ما يصلها من كتب ومطبوعات، وزاوية "نفكر ونتسلى". هذا بالاضافة إلى باقة من الأخبار والتقارير عن الفعاليات الثقافية، التي أقيمت في البلاد، منها تقرير عن تكريم محرر مجلة "الإصلاح" وآخرين في احتفال صحيفة "الاتحاد"، وخبر عن وفاة الكاتب الصحفي عامر أبو حسين، وتقرير عن الحفل التأبيني الذي أقامته مدينة كفر قاسم وبلديتها وفاءً للمناضل المرحوم توفيق طوبي، وآخر عن الامسية التي احتضنتها كفر ياسيف احياءً لذكرى فارس الكلمة والموقف الدكتور أحمد سعد. كذلك تقرير عن الندوة الأدبية في الجديدة لذكرى الشاعر منيب فهد الحاج، ونص التهنئة التي بعث بها رئيس تحرير"الإصلاح" للزميلة عايدة توماـ سليمان بمناسبة تقلدها منصب رئيسة تحرير صحيفة "الاتحاد"ـ  أعرق الصحف الفلسطينية الباقية في حيفا، وغيرها من المواد والتقارير الاخبارية والصحفية.