الكلمة الأَحَبّ-25) منير أبو دبس: الستارة
الكلمة الأَحَبّ
ما الكلمة؟ مُجرَّد حروف؟ مضمونٌ ذو مدلول؟ شكلٌ ذو جمال؟ رمزيةٌ ذاتُ دلالة؟
للكلمة موقعٌ في الذات هو غيرُهُ في السوى. ترتبط بقارئها أو قائلها ارتباطاً ذا علاقة خاصة بأسباب ذاتية تختلف بين شخص وآخر.
كلمةٌ معيّنة بالذات: ماذا تعني لك؟ بِمَ توحي إليك؟ لماذا استخدامك إياها أكثر من سواها؟ لماذا تتكرّر في كتاباتك؟
هذه السلسلة: "الكلمة الأَحَبّ"، أسئلةٌ نطرحها على المعنيّين بالكلمة كي نصل الى خلاصة تحليلية عن اللغة ومدلول اللغة و"لغات اللغة" انطلاقاً من الوحدة الأولى الأساسية التي هي الكلمة.
بعد أربعة وعشرين جواباً من وليد غلمية وعبدالله نعمان وإملي نصرالله وأمين ألبرت الريحاني وجوزف بي ضاهرأبي ضاهر وسلوى السنيورة بعاصيري وجوزف جبرا وزهيدة درويش جبور ومي منسّى وهدى النعماني وغالب غانم ومحمد بعلبكي وهشام جارودي وألكسندر نجار وجورجيت جبارة وغازي قهوجي وسمير عطالله وإلهام كلاّب البساط وأنطوان مسرّة وفاديا كيوان وريمون جبارة وسلوى الخليل الأمين وندى عيد وهنري العويط، هنا الجوابُ الخامس والعشرون من المخرج منير أبو دبس.
email@henrizoghaib.com _________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
25) منير أبو دبس: الستارة
الستارَة
المحجوب عن النظر وإنت جامد بضوّ القمر
العتم ومشيت صوبي
الدرب رْفَعت إيدَيك
السرّ كأنَّك عمتسكّر الستارَه
- تْطَلَّعت بالوادي وقلت:
الانتظار رجعنا جينا
بعدنا محابيس هالأرض المعتمِه
اندهاش النظرات الأُولى -
- الحزن متل زهر الليمون
الصيف عَ الساحل الشجر ساكت ع التلال
النور جامد آه، ليل الكمنجَه والطرب
أصوات الابواق جايي من البحر صيف البراري
فوق بساتين الليمون والشبابيك جمال القمح اليابس المحروق
- نور القنديل عمبيخفّ
فيه خيالات عمْتْروح وتِجي
والملاك ساكت... ما عمبيقول شي.
___________________________________________
*) الأربعاء المقبل- الحلقة السادسة والعشرون: ندى الحاج.
تصدر هذه السلسلة تزامناً مع صدورها في جريدة النهار البيروتيّة صباح كلّ أربعاء