هندي يسجّل رقماً قياسياً في الزواج والإنجاب

صورة جماعية لزيونا تشانا وأسرته الكبيرة
سجّل رجلٌ هنديٌّ يعيش في قرية جبلية في ولاية ميزورام الواقعة في أقصى الشمال الشرقي للهند على الحدود مع مَيانمار وبنجلادش، سجّل رقماً قياسياً في تعدّد الزوجات وحيازتهن في نفس الوقت خارجاً عن التقاليد والقواعد الدينية والاجتماعية ما عدا ما تسمح به طائفته المسيحية المحلية التي يرأسها وتُدعى "تشانا" والتي تبيح تعدد الزوجات وتشجّع أبناءها على كثرة الإنجاب إذ يعتقد أبناؤها أنها ستحكم العالم قريباً مع المسيح العائد. وقد بلغ عدد العائلات من أتباع طائفة "تشانا" التي تأسست عام 1942 نحو 400 عائلة.
يعيش زيونا تشانا البالغ من العمر 66 عاماً مع 39 زوجة و94 ابناً وبنتاً و33 حفيداً في بيت واحد مؤلف من اربعة طوابق فيه قرابة المائة غرفة يتوزع فيها الأبناء والبنات بينما خصص الأب لزوجاته مهجعاً كبيراً يطل على غرفة نومه الخاصة.


كانت أولى زيجات تشانا عام 1962 عندما كان في السابعة عشر من العمر من امرأة في العشرين من عمرها وكانت الطائفة التي قد بدأت تنمو تحت تأثير تشجيعه ونشره أفكارها في قريته.
يقول تشانا: "تزوجت ذات مرة عشر نساء في عام واحد".
ويقول عنه أقاربُ وأصدقاء من قريته إنه يسعد بوجود سبعٍ أو ثمانٍ من زوجاته إلى جانبه طوال الوقت وإن جوّاً من الإلفة والفرح يملأ بيته الكبير وقد أضفى الأولاد والبنات حيوية بالغة عليه وأكثر ما يفرح قلبه تواجد عدد كبير من ذويه في المطبخ الكبير الوحيد في البيت.. ولذا فإن زيونا لا يستبعد فرصَ زيجات أخرى وإنجابٍ أكثر ويقول: "أنا محظوظ وأشعر بالخير والسعادة وأنا مستعد حتى اليوم لتوسيع عائلتي وأرغب في المضي قدماً في أي زواج آخر".
يعمل أبناء تشانا الكبار في الرعي والزراعة بينما تجمع المحاصيل وتهتم بمنتجات الدواجن والماشية في مزارع الأسرة الكبيرة نساءٌ وبناتٌ وأبناء يحضّرون لوجبات البيت التي تطهيها في قدور كبيرة كبريات الزوجات وأكثرهن خبرة ومهارة في الطهي، بينما تقوم أخريات بمهام التنظيف والترتيب وغسل الملابس والحياكة.
تستهلك العائلة بأفرادها الـ 167 يومياً الكثير من أكياس الأرز والبطاطا والخضروات المختلفة ومنتجات المواشي والطيور. وفي حين تستضيف في مطبخها أصدقاء وجيراناً ويقدم تشانا مساعدات مختلفة لبعض السر والمحتاجين فإن موادّ غذائية وغيرها تصل بيت تشانا مقدّمة من بعض الميسورين من أبناء القرية والطائفة.
مترجم من الإنجليزية بتصرّف عن موقع "What's on Sanya".