رحيل الشاعر محمد عفيفي مطر

جماليا – القاهرة قرأها 1,519
  

بعد نحو أسبوع من غيبوبة في المستشفى توفي يوم الاثنين الشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر، عن 75 عاماً تميّز خلالها كشاعر لفتت قصائده انتباه القرّاء العرب من المحيط إلى الخليج وفي بلدان العالم. وقد ردّ سبب الوفاة إلى مضاعفات تلت إصابته بتليّف في الكبد منه منذ زمن.

MohammadAfifiMatarJam01.jpg 

عرف الشاعر محمد مطر من خلال إبداعه الشعري انطلاقاً من الخلفية الثقافية، التي مزجت بين الموروث الشعبي والأسطورة والواقع العربي الراهن، في مجال الشعر الحديث فجاءت قصيدته منسجمة مع التطلع الثوري في الشارع العربي الباحث عن كلمة معبرة مؤثرة.

والشاعر محمد عفيفي مطر من مواليد محافظة المنوفية عام 1935. تخرج من كلية الآداب- قسم الفلسفة. كتب الشعر الوطني والاجتماعي بجرأة وتواضع وتطرق إلى قضايا الوطن ومواضيع الساعة وإلى المواقف والعلاقات بين الناس والسلطات في البلدان العربية وإلى السياسات المحلية والعربية والدولية فجاء شعره مادةً تلقفها جيل الشباب ممن آلمتهم أحوال الأمة العربية واوضاع الجماهير الشعبية وآفاق المكانة في الساحات الدولية وفي الحضارة العالمية.

ولكونه في شعره حمل قيمة تمردية فقد اصطدم على الدوام بالسلطات وسياساتها وأجهزتها مما حمله على الارتحال وبدءاً من عام 1979، حين تم توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، عبّر مطر عن رفضه وأدان الاتفاقية وهو راحلٌ عن وطنه إلى العراق. اعتقل في عام 1991 بسبب معارضته السياسة المصرية في موقفها من الحرب على العراق في 1991 لإخراج قوات الجيش العراقي من الكويت.

من أعماله المنشورة في الشعر الدواوين والقصائد التالية:

"احتفاليات المومياء المتوحشة"، "فاصلة إيقاعات النحل"، "رباعية الفرح"، "أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت"، "يتحدث الطمي"، "والنهر يلبس الأقنعة"، "شهادة البكاء في زمن الضحك"، "كتاب الأرض والدم"، "رسوم على قشرة الليل"، "الجوع والقمر، "ملامح من الوجه الأمبينذوقليسي"، "من دفتر الصمت"، "من جمرة البدايات".

كما أن للراحل عدة كتب من أدب الأطفال.