الفن لا يعرف الحدود ـ الفن يوثّق عُرى الصلات ـ الفن يمدّ الجسور
غالبا ما تتّسم صورة الأغراب لدى كل أمة أو شعب، بطابع نمطيّ مستدام. وينطبق ذلك على معظم المواطنين في وطني الأم سورية، وكذلك على أغلبية سكان ألمانيا. وقد اتّضح لي مدى استفحال الأحكام المسبقة المتبادلة بين العرب والألمان، وتأثيرها على نظرة كل طرف إلى الآخر، عندما انتقلت للعيش في ألمانيا. وجدت نفسي آنذاك وجهاً لوجه مع الفروق بين عالمين وبين أساليب الحياة وظروفها وما يترتب على ذلك من تصرفات، وهكذا كنت مرغمة على أن أتعلّم رؤية الأشياء من منظور الآخرين وأن آخذها بعين الاعتبار. وبناء على ذلك لم يمض وقت طويل، حتّى قرّرت المساهمة بصورة فعالة في عملية تنمية التفاهم بين وطني الأم ووطني الجديد ألمانيا.
وكان من البديهي أن أبذل الجهود في ميدان كان قد استحوذ على فؤادي منذ مدة طويلة.
وهكذا، وبوَحيٍ مما هو معروف عن الفن من أنه مؤهل لمدّ الجسور بين الشعوب والثقافات المختلفة و المتباينة، أنشأت مع زوجي Dr. Rainer T. Wolf شركة
Syrian arts & trade. كان الهدف منها، وما زال عدم الاكتفاء بعرض الإنتاج الفني من الطرفين، بل وإتاحة الفرصة أيضا أمام الهواة وعشاق الفن، لاقتناء اللوحات وأعمال النحت وما عدا ذلك من إبداعات الفنانين.
وقد كُللت مساعينا بالنجاح، الأمر الذي سرعان ما حفّزنا على توسيع الطّيف، ليشمل كافة أنحاء القطاع الفني العربي والأوروبي. وهكذا وبعد معرض الفنانين السوريين الأول، الذي أقامته شركتنا Syrian arts & trade ، بالتعاون مع الجمعية السورية الألمانية، أقمنا معارض لفنانين عرب في كل من: باريس (عام 2005)، وبروكسل (عام 2006) وكذلك في دمشق (2004، 2006، 2008، ثم في 2009).
وفي عام 2007، نُقل مقر شركة Syrian arts & trade من ميونيخ إلى العاصمة الألمانية برلين. وسرعان ما توفرت هناك إمكانيات تعاون جديدة تمثلت بصورة خاصة في جمعية الصداقة العربية الألمانية (DAFG) التي تدعم كل ما من شأنه توثيق عُرى الصداقة العربية الألمانية. وقد بذل الطرفان جهوداً مشتركة مثمرة، أسفرت عن إقامة معرض آخر لأعمال أربعة من مشاهير الفنانين السوريين، جُلبت من سوريا لعرضها في برلين. والفنانون التشكيليون الأربعة يمثلون في الواقع أجيالاً فنية عدة وهم: عتاب حريب، غزوان علاّف، خليل عكاري ووليد آغا. وكان إنتاجهم الفني مجسّدا وبصورة متكاملة للفن التشكيلي المعاصر في سوريا.
إن شركة Syrian arts & trade تطمح الآن لنقل الإبداعات الفنية الأوروبية للضفة الأخرى عبر بذل جهود من أجل عرض أعمال فنانين أوروبيين في العالم العربي.
ميساء سلامه ـ فولف
Maysaa Salameh - Wolf
الفنانون في سطور
ونماذج من أعمالهم
Khalil Akkari
(geb. 1945 in Damaskus)
Bereits im Alter von 19 Jahren nahm er an einer ersten öffentlichen Ausstellung teil und gewann einen Preis. Es folgte ein Studium in Armenien von 1967 bis 1974. Akkari erhielt 1984 ein Diplom für eine Weiterbildung im Bereich Ikonenrastauration in Moskau, Russland. Seit 1978 hatte er in Syrien führende Positionen in der Kunstszene inne. Er war u.a. als Direktor des Zentrums für Kunst in Damaskus für das Kulturministerium tätig.
Ausstellungen im In- und Ausland folgten, sowie zahlreiche Preise. Seine Bilder hängen heute im Nationalmuseum von Damaskus, im Ministerium für Kultur und in vielen privaten Sammlungen in Syrien und im Ausland. Khalil Akkari lebt und arbeitet in Damaskus.
خليل عكاري
ولد في دمشق 1945، كان عمره 19 عاماً عندما شارك في معرضه الأول وفاز بالجائزة الأولى لخريجي مراكز الفنون التشكيلية. منذ عام 1967 ولغاية 1974 درس التصوير الزيتي في أرمينيا وحصل على درجة الماجستير. عام 1984 حصل على دبلوم في ترميم الأعمال الفنية والأيقونة من موسكو. عام 1978 عمل في وزارة الثقافة مسؤولاً عن المعارض ومشرفاً على الكثير من المعارض السورية. عام 1995 مديراً لمتحف دمر للفنون.
شارك في العديد من المعارض الداخلية والخارجية. أعماله موجودة في المتحف الوطني، وزارة الثقافة وفي العديد من المجموعات الخاصة داخل سوريا وخارجها.
خليل عكاري يقيم ويعمل في دمشق.
Itab Hreib
hat 1978 ihr Studium der Schönen Künste und 1983 eine Ausbildung in Pädagogik abgeschlossen. Sie hatte zahlreiche Ausstellungen, sowohl Einzel- als auch Gemeinschaftsausstellungen in Syrien, in arabischen Ländern und im übrigen Ausland. Sie erhielt Preise in Tunesien und China. Frau Hreib ist Mitglied der Vereinigung „Babel-Art“ in Frankreich und des „Ateliers“ in Kairo, Ägypten.
عتاب حريب
1978 تخرجت من كلية الفنون الجميلة. 1983 حصلت على دبلوم التأهيل التربوي. أقامت العديد من المعارض الفردية والجماعية في سوريا والعديد من الدول العربية والأجنبية. حاصلة على الميدالية الذهبية لمهرجان الفنون التشكيلية من تونس والصين. السيدة حريب عضوة في تجمع "بابل آرت" فرنسا وعضوة في "أتيليه" القاهرة في مصر.
Ghazwan Allaf
Das jüngste Mitglied der syrischen Künstlergruppe, die auf Einladung der DAFG zu Gast sind, ist Ghazwan Allaf, der 1993 seinen Abschluss am Institut für Angewandte Kunst in Damaskus machte. Er hatte mit seinen Bronzeskulpturen Einzelausstellungen in Syrien und Kuwait und war bei Gemeinschaftsausstellungen in Syrien und Dubai vertreten sowie im Libanon und auf dem „Internationalen Kairofestival“ in Ägypten.
غزوان علاف
هو أصغر الفنانيين المشاركين في هذا المعرض. 1993 تخرج من معهد الفنون التطبيقية في دمشق. شارك غزوان علاف بأعماله البرونزية في الكثير من المعارض الفردية، في سوريا والكويت وبراغ. والعديد من المعارض الجماعية في سوريا ودبي ولبنان. شارك في مهرجان القاهرة، مصر.
Walid Agha
wurde 1953 geboren und schloss 1979 sein Studium des Kommunikationsdesigns an der Universität der Schönen Künste in Damaskus ab. Von 1982 bis 1989 war er dort als Dozent tätig. Er hatte mit seinen teilweise kalligraphischen Arbeiten Einzel- und Gemeinschaftsausstellungen in Syrien, Kuwait, Sharja, Dubai, Frankreich, den USA, Deutschland und Japan. Agha erhielt Preise in Kuwait und Amerika.
وليد الآغا
ولد عام 1953، تخرج من قسم الاتصالات البصرية "كلية الفنون الجميلة" جامعة دمشق. من عام 1982 حتى 1989 عمل محاضراً في "كلية الفنون الجميلة" جامعة دمشق. شارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية في كل من سوريا، الكويت والشارقة، دبي، فرنسا، أمريكا، ألمانيا واليابان. حائز على شهادة تقديرية من الكويت وأمريكا.