شيوخ وسلاطين الطرب فرقة أصيلة من مدينة أصيلة
برعاية كريمة للمهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب أقامت فرقة شيوخ وسلاطين الطرب التابعة لـ"مجموعة سحر الشمال للإنتاج الفني والمهرجانات" حفلاً فنياً ساهراً على مسرح دار الثقافة بحلب.
ويأتي هذا الحفل ضمن مناسبة هامة نعيشها خلال هذا الشهر وهي عيد الثورة الثامن من آذار.
بدأ الحفل بترحيب بالسيد المحافظ وعقيلته والسادة الضيوف، ثم ألقيت الكلمات المعبرة عن أهمية المناسبة ومن ثم تم تقديم درع مجموعة سحر الشمال للإنتاج الفني والمهرجانات للسيد المحافظ علي أحمد منصورة تقديراً لدعمه المتواصل للمجموعة بشكل خاص وللفن بشكل عام.
وقدمت فقرات السهرة من فرقة شيوخ وسلاطين الطرب الفنانون: نهاد خيري، محمد فؤاد، محمد حمامي وهي وصلات من الموشحات والقدود والقصائد وقد كان استمتاع الحضور واضحاً من خلال التفاعل المتواصل مع الفرقة.
رافقت فرقة شيوخ وسلاطين الطرب "فرقة سحر الشمال للفنون الشعبية" التي قدمت رقصة تعبيرية نالت إعجاب الحاضرين.
وقد صرح السيد محافظ حلب بعد الحفل بأن هذه الفرقة أصيلة من مدينة أصيلة، ونوه إلى أن هناك مجموعة من الاحتفالات الكبرى في محافظة حلب يمكن أن تضم كل هذه المواهب. ورداً على أسئلة بعض الصحافيين بخصوص الفرقة قال: (ليش ضلّ أحسن من هيك؟!) وختم حديثه بالشكر لمدير عام مجموعة سحر الشمال مروان إدلبي لإحتضانه هذه المواهب بالفرقة.
وقد صرح مدير عام مجموعة سحر الشمال الفنان مروان إدلبي بأن فرقة شيوخ وسلاطين الطرب تابعة للتجمع ضمن حماية ملكية شخصية.. وأضاف بأن مطربي الفرقة يتغيرون تبعاً لالتزاماتهم الخارجية أو حفلاتهم إلا أن المطربين المشاركين يتم اختيارهم من بين عشرين مطرباً وهم الذين فازوا في مهرجان الأغنية التراثية الذي قدمته المجموعة في عام 2002 – 2003 وقد شارك فيه معظم مطربي المحافظات السورية. وتقدم له /480/ مطرباً اختير منهم /120/ مطرباً للمنافسة ومن ثم جرى انتقاء عشرين مطرباً منهم مثلوا شتى المحافظات السورية من "اللاذقية" إلى "حماه" إلى "حمص" وحتى "حلب" و"دمشق". وعدد مطربي "حلب" كان هو الأكبر حيث لدينا اثنا عشرة مطرباً من أصل حلبي لما لمدنية "حلب" من شهرة في مجال الأصوات الجميلة. وتتنوع مشاركة المطربين بحسب أوقات فراغهم وعدم التزامهم مع جهات أخرى.
أخيراً بقي لنا أن نشكر كل من ساهم في هذا الحفل التراثي الطربي الأصيل ونتمنى بأن تقدَّم حفلات كهذه، ليس فقط في حلب وإنما في كل الوطن العربي، لنشر التراث السوري.