"مـهـرجـان الأرز الشـعـري " برعاية فخامة رئيس الجمهورية العمـاد ميشـال سليمـان

جماليا - بيروت قرأها 2,150
  

LAU010.JPG

BeirutWorldBookCapital.JPG

بـرعـايـة فخامة رئيس الجمهورية

العمـاد ميشـال سليمـان

مـهـرجـان الأرز الشـعـري

 Rawsheh01.JPG

قـَصَـائـد  حُـبّ

الى نَـجـمَـة بـيـروت

بـرعاية  فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية

الـعـمـاد مـيـشـال سـلـيـمـان

وفي سياق أنشطة

"بيروت 2009 عاصمة عالَميّة للكتاب"

تَعَاوُناً مع وزارة الثقافة

يتشرَّف

مركز التراث اللبناني

في

الجامعة اللبنانية الأميركية

بدعوتكم الى

مهرجان الأرز الشعري

في

قصائدُ حُـبّ الى نَجمة بيروت

الساعة 6:00 مساءَ الجمعة 29 كانون الثاني 2010

مسرح إروين هول - مبنى رئاسة الجامعة - قريطم - بيروت

الشعراءُ ضيوفُ بيروت

* حيدر محمود                  الأردن

* وفاء العمراني                 المغرب

* فاروق شُوشة                 مصر

* جميلة الماجري                تونس

* صدّيق الْمُجْتَبَى                السودان

* جنّة القُريني                   الكويت

* شوقي بغدادي                 سوريا

* مي الريحاني                  واشنطن

* عبدالرزاق عبدالواحد          العراق

* سميح القاسم                  فلسطين

يفتتح المهرجان ويديره

مدير مركز التراث اللبناني

هنري زغيب

بيروت... نجمة بلاد لبنان

إنها مدينةُ بيرويه (Béroëاسم بيروت القديم)، سِحرُ حياة الإنسان، مَرفأُ كلِّ حُبّ، الراسخةُ فوق البحر، ذاتُ الجزُر الرائعة والخضْرة الممرعة.

على شاطئها يتكسَّر البحر الواسع، ويستدير في البعيد عند الأُفق الأزرق فتَخفقُ الرّيح الغربيةُ بأجنحتها السريعة، تَذرُّ النّدى وهي تَهُسُّ على أبواب الأودية حيثُ أرض الزهور. وفي مينائها الرمليّ يَحمَرُّ الشاطئُ بورود نباتاته المتشابكة، فتأْرَجُ صخورُ الشاطئ برائحةٍ خَمريةٍ عذبةٍ من نبتة أرجوانية بين حناياها، وينتشرُ رذاذُ ندىً مشبَعٌ بِما تَنفُثُهُ مَعاصِرُ الخمور، ومياهُ غديرٍ راغيةٌ بزَبَدٍ أبيضَ وعبيرِ بَخورٍ يتهادى متغاوياً فينتشي به النسيم عند مروره.

ها هي بيرويه: موجودةٌ هنا منذ الزَّمن الأول، مولودةٌ مع الأرض، معاصرةٌ إياها. قبل أن تكون موجودةً سلالةُ الناس، كانت موجودةً بيرويه تَهزُّ حِمْل الغيوم الداكنة، تُبَدِّد الظلمة التي تلفّ الخواء، وعلى طرقاتِها تنتشر مروجٌ مغطاةٌ بعشْب ونباتات وزهور.

هي هذه بيرويه: أَرومةُ الحياة، تَوأَمُ الزمن، معاصرةُ الكون، مُرضعةُ المدن، مَفخرةُ الأمراء، أُولى المدُن المنظورة، أَرضُ العدالة، مدينةُ الشَّرائع، مَعبَدُ كُلِّ حُب، جَوهرة المدُن، نَجمَةُ بـلاد لبنان.

هذه هي بيرويه، بيروتُ الميمونة، ربيبةُ العالم. وعلى الألواح الموجودة في وسط دائرة العالم، مَحفورةٌ هذه الكلمات اليونانية من الحكمة المكتوبةِ شعراً: "يومَ يقبضُ الأمبراطور الروماني على صولجان العالم،سيُعطي زوس السيادة على روما الإلهية،وسيُعطي بيروت الميمونة زمام القوانين.ومن يومهالن تتوقَّفَ نزاعاتٌ عنيفةٌ تفتكُ بالشعوب وبالمدُن المسالِمة، حتى تقومَ بيروت،حاضنةُ الحياة الهنيئة،القَيِّمةُ على راحة الحياة وطمأنينتها،فتفرضَ العدالةَ على البرّ والبحر،وتُحَصِّنَ المدنَ جميعاً بسورٍ منيعٍ من القوانين،وتغدو مدينةَ الشرائع، فتستأْثر بالحكْم المطلَق على جَميع مُدُن العالم".

الشاعر اليوناني نَـنُّـوس (القرن4م.)

(من كتاب المؤرخ يوسف الحوراني "بيروت الميمونة")