الإعلان عن المسابقات والنشاطات الثقافية في الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية

بيروت – جماليا قرأها 1,662
  

الإعلان عن المسابقات والنشاطات الثقافية

في الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية

بيروت – جماليا

الجمعة 18 أيلول 2009

 JFVI-Logo02.JPG

بدعوة من الهيئة الوطنية للدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية – القسم الثقافي عقد في قصر الأونيسكو مؤتمر صحافي  ظهر الجمعة  بحضور ورعاية وزير الثقافة تمام سلام. وقد تخلل المؤتمر شرح للمسابقات الثقافية في الدورة، كما تضمن عرضاً عاماً عن مجمل النشاطات الثقافية والفنية والحفلات المرافقة لهذا الحدث الكبير الذي سيشهده لبنان من 27 أيلول حتى 6 تشرين الاول 2009.

تقدّم الحضور ممثل رئيس الجمهورية لدى المجلس الدائم للفركوفونية الدكتور خليل كرم، مدير اللجنة الدولية للألعاب الفرنكوفونية مهمان لوان سيريبا، مسؤولة الانشطة الثقافية في اللجنة الوطنية للالعاب الفرنكوفونية هند درويش، وعدد من المسؤولين عن المسابقات والنشاطات خلال الدورة.

بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني، تلته كلمة وزير الثقافة الذي تحدث عن الحدث الفرنكوفوني العالمي الذي سيشهده لبنان، بين 27 أيلول و6 تشرين الأول، و "الذي ننتظره بحماس وبكثير من الصبر، بعد مضي سنة من التحضيرات لمستلزمات هذا الحدث الكبير. منذ البداية، كنا في وزارة الثقافة إلى جانب وزارة الشباب والرياضة، وفي حضن اللجنة المنظمة العليا التي يترأسها دولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، نواكب كل خطوة نمر بها للوصول إلى هذا الاستحقاق. ونحن في لبنان نعتز ونفاخر، بما سنقدّمه باسم لبنان واللبنانيين إلى العالم الفرنكوفوني الكبير، بل إلى كل العالم وكل الدنيا"..

وأضاف:

"منذ البداية كانت التحضيرات تجري على قدم وساق، وكان لوزارة الثقافة دور في تأمين موقع للجنة التنظيمية لدورة الألعاب الفرنكوفونية في مبنى الأونيسكو في بيروت. وقد وضعنا القسم الأكبر من هذا المبنى، في تصرف اللجنة الوطنيّة، فتحول المبنى بمكاتبه وأروقته، إلى خلية نحل دائمة لهذه اللجنة. ويهمنا في وزارة الثقافة أن تكون التحضيرات في كل المجالات جاهزة وعلى قدر هذا الاستحقاق الكبير. وعندما نتحدث عن الشق الثقافي في الألعاب الفونكوفونية، يبدو الانطباع العام بأن للشق الرياضي الأولويّة، إذ يطغى على المناسبة البعد التنافسي في مجال الرياضة فقط. صحيح، أن للشق الرياضي حجمه الكبير وأهميته البالغة، وهو يتطلب بذل مجهود وتنظيم دقيق كونه يضم عدداً كبيراً من المشاركين. ومع ذلك، تلحظ دورة الألعاب الفرونكفونية السادسة، أهمية للشق الثقافي وذلك في سبعة اختصاصات منها الرسم والنحت والتصوير والغناء والرقص والرواية والأدب. هذا عالم كبير جداً خاصة بالنسبة لنا في لبنان، واللبنانيون معروفون بإبداعهم وبتميّزهم في هذه المجالات، ونحن نعتد ونفاخر بوجهنا الثقافي وبنشاطنا وحركتنا ونتاجنا الثقافي".

بعدها كانت كلمة المسؤولة عن الأنشطة الثقافية في اللجنة الوطنية للألعاب الفرنكوفونية هند درويش التي تحدثت عن حفل الإفتتاح الرسمي الذي سيضم 1005 مشتركين لبنانيين. كما تناولت المسابقات الثقافية التي سيشارك فيها 305 أشخاص من 34 بلداً سيتبارون في 7 مجالات ثقافية وهي الغناء والرقص والرسم والنحت والقصة والصورة الفوتوغرافية.  وسيشهد قصر الأونيسكو مابين 27 أيلول و 6 تشرين الأول معارض في الرسم والنحت والصورة الفوتوغرافية لـ64 فنان من مختلف دول العالم بإشراف المهندس جان لوي مانغي.

وأعلنت السيدة هند درويش عن مواعيد حفل إعلان نتائج المسابقات الثقافية التي ستكون بين 2 و4 تشرين الأول وتكلم جان لوي مانغي وهو مهندس ومستشار في اتحاد الفرنسيين في الخارج فتحدث عن المعرض الذي سيتضمن أكثر من 120 عمل فني من الحجم الكبير منها 20 منحوتة و 24 لوحة و 70 صورة فوتوغرافية.

ثم عرض شادي زين المدير الفني في القطاع الثقافي في اللجنة الوطنية للحفل الفني المنوّع الذي سيشارك فيه عدد كبير من المشاركين في مجمل النشاطات والمسابقات الثقافية والذي سيُختتم بحفل موسيقى للعازف اللبناني توفيق فرّوخ.

وعدّدت المسؤولة عن مسابقة التصوير الفوتوغرافي غادة واكد المعارض التي ستضم الفائزين من السنوات الماضية والتي ستتوزع في شوارع وأمكنة مختلفة في بيروت.

وعن قرية الشركاء الفرنكوفونيين تحدثت غالية منقارة التي ستضم معرضاً وأفلاماً وعروضاً مسرحية وحفلات موسيقية تتناول موضوع التنمية المستدامة والبيئة وحقوق الإنسان.

واختتم المؤتمر بكلمة مدير اللجنة الدولية للألعاب الفرنكوفونية مهمان لوان سيريبا الذي شدّد على فرادة هذه الألعاب الفرنكوفونية وأهمية حضور الثقافة بموازاة الرياضة.