المغتربون في لقاء الأخوة

ريتا كرم قرأها 466
  

المغتربون في لقاء الأخوة

ريتا كرم

لم يمرّ لقاء قامت به تيلي لوميار ونورسات في بلدان الانتشار إلا وكانت ضيفة شرف رحّب بها اللّبنانيّون أينما تواجدوا وحضنوها في بيوتهم ورعاياهم، هي الّتي تحضن كلمة الله لتنشرها في كلّ زاوية من العالم.

IM0901.JPG 

ولمناسبة زيارة عدد من المغتربين لبلدهم الأمّ لبنان، أقام مديرعام تيلي لوميار جاك كلاسي "لقاء من المغتربين" من أصدقاء نورسات، في دارته في شحتول، بحيث اجتمع ما يربو على الـ150 شخصيّة من الداعمين لرسالة تيلي لوميار في الانتشار، حول العشاء.

IM0902.JPG 

حضر اللقاء أعضاء مجلس إدارة المحطّة: المطران رولان أبو جودة رئيس المجلس، العضو المطران نبيل العنداري، المطران سمعان عطالله رئيس اللجنة الأسقفية للانتشار، القائم بالأعمال في السفارة البابويّة المونسنيور توماس حبيب والرئيس العامّ للمؤسسة المارونية للنتشار الوزير السابق ميشال إدة وأصدقاء تيلي لوميار في لبنان، سوريا، الكويت، إيطاليا، كندا، أميركا، المكسيك، البرازيل، فنزويلا، نيجيريا وأستراليا.

IM0903.JPG 

في بداية الحفل رحّب صاحب الدعوى جاك كلاسي بضيوفه الّذين أتوا من مختلف بلدان العالم لا سيّما وأنّهم "قلب لبنان النابض وعينه الساهرة ودرعه الحامي وصوته الصارخ" مشدّداً على "التراث العريق والرسالة الخاصّة" الّتي أتُمنوا وتيلي لوميار عليها: "الشهادة للمحبّة".

وفي كلمته دعوة إلى إحلال السلام مكان المال والجنس والموضة والمصلحة الشخصيّة، من خلال الإعلام، "فتيلي لوميار وفضائيتها نورسات منذ تأسيسها، فتحت طاقة تطلّ على السماء. وحدها تظهر للعالم أن الدين وسيلة لصنع السلام، وأنّ داخل كلّ إنسان، أيّاً كان عرقه أو لونه أودينه، مساحة من الوداعة والخلق والحبّ والسلام."

IM0904.JPG 

هذا وذكّر بدور المحطّة في ظلّ المآسي الّـتي يعيشها مسيحيّو المنطقة، إذ تبغي أن تقول إنّ "الآخر المختلف في ديانته هو خليقة الله، خلقه على صورته ومثاله. إنّ المسيحيّين المشرقيّين ضرورة للشرق والغرب... بل نحن كنيسة يسوع المسيح، نحن أولاد المحبّة والنور، وأبناء الله."

وفي ختام كلمته ذكّر بمشروع تيلي لوميار الإعلاميّ الّذي سيفتح نافذة لنزع الخوف وهدم الهوة بين الأديان، والأهمّ للبقاء في الشرق مرفوعي الرأس.

للمناسبة ألقى رئيس مجلس الإدارة النائب البطريركيّ العامّ المطران رولان أبو جودة كلمة بدأها مقتبساً عن المزامير، رحّب فيها بالجميع كأخوة اجتمعوا "في بيت نعتبره امتداداً لمحطة تيلي لوميار – نورسات، وفيه يجالسون بعضهم البعض حول مائدة واحدة تجعل هذا اللقاء لقاء عائلياً بكلّ معنى الكلمة".

وأضاف المطران أبو جودة قائلاً "نريد أن نرى في حفل العشاء هذا حفلاً يذكّرنا بالعشاء السرّيّ!... والمطلوب في هذا اللقاء "أن نغذي قوانا الجسديّة لننشط قوانا الروحيّة ونثمرها في الرسالة الحقّة... وننطلق إلى حيث نقيم، في لبنان أو في الخارج، رسلاً يسهمون في نشر ملكوت المسيح على الأرض مباشرة أو بواسطة رسالة تيلي لوميار ونورسات".

"عمر هذه القناة لا يقاس بعدد السنين بل بدفق الإيمان المسيحيّ الّذي لا يعرف شحّاً ولا نضوباً... إنّها رسالة مسيحيّة لبنانيّة، إعلاميّة، تربويّة، أخلاقيّة، ثقافيّة وحضاريّة." هكذا بدأ الوزير السابق ميشال إدة الّذي أثنى على دور المحطّة الكامن في مخاطبة اللبنانيين أجمعين، مسيحيين ومسلمين، لأجل إدراك أهمية العيش المشترك.

وعن دورها في الانتشار قال:" رسّخ هذا التلفزيون حضوره المشعّ لدى كلّ طوائف لبنان واللبنانيين، مقيمين ومنتشرين... وهو متيقّظ دائماً ليجنّبهم مزالق الفتنة. وهو لا يتوسّل اكتساب الجمهور بشحن النفوس بدل بناء العقول والوعي النقديّ... إنّه صوت لبنان الأمّ إلى أبنائه في الانتشار" الّذين يتابعون تيلي لوميار لأنّها غير منحازة لأحد بل إنّها "صوت لبنان الحقيقيّ".

من هذا المنطلق المسيحيّ الّذي غايته لبنان ختم الوزير إدّة كلمته شاكراً تيلي لوميار على ترسيخها حضور لبنان في المغتربين وحضورهم فيه.

بعد العشاء غرس المجتمعون شجرة أرز وسط الحديقة تعبيراً عن اتّصالهم وتجذرهم في هذه الأرض.

على هامش الحفل تمّت عدّة لقاءات تلفزيونية عبّر خلالها المنتشرون والمعنيون بالشأن الاغترابي عن آرائهم في إقامة التواصل بين لبنان وأهله خارج الوطن، كما شكروا تيلي لوميار ونورسات على الدور الّذي تقوم به في هذا المضمار.

موقع تيلي لوميار

تلفزيون تيلي لوميار