إطلاق أول كتاب سمعي عن بيروت "أسمع بيروت بأقلامهم"

الوكالة الوطنية للإعلام قرأها 447
 

إطلاق أول كتاب سمعي عن بيروت "أسمع بيروت بأقلامهم"

الوكالة الوطنية للإعلام

31/08/09 - بيروت

الوزير سلام:

عمل بارز يشكل احد المداخل للتشجيع على القراءة

هنري زغيب:

تجربة تؤسّس لمكتبة مسموعة متنامية للأدب والمعرفة

وطنية –  أطلق رئيس مجلس المؤلفين والملحنين الشاعر هنري زغيب، ظهر اليوم أول كتاب سمعي (CD) عن بيروت: "أسمع بيروت بأقلامهم"، في مؤتمر صحافي عقد في مقر المجلس - فرن الشباك، في سياق أنشطة بيروت 2009 عاصمة عالمية للكتاب بالتعاون مع وزارة الثقافة.

حضر المؤتمر وزير الثقافة تمام سلام، نقيب الصحافة محمد بعلبكي وأعضاء مجلس المؤلفين والملحنين وعدد من الوجوه الفنية والاعلامية.

هنري زغيب

بعد النشيد الوطني، ألقى الشاعر هنري زغيب كلمة قال فيها:" لانها بيروت الحبيبة بيروت، عاصمة عالمية للكتاب، كان هذا الكتاب الصوتي، "أسمع بيروت بأقلامهم" وأقلامهم شعرا ونثرا كتبت، بحب كثير وايمان عميق ببيروت ودورها ورسالتها وحضورها".

أضاف: "عاصمة عالمية للكتاب؟ وكيف لا تكونها وهي ام الكتاب والكتابة والكتاب؟

وتابع: "لان بيروت هذا العام هي العاصمة العالمية للكتاب، كان البدء بكتاب مسموع عن بيروت، يكون لبنان فيه رائدا كما هو رائد في نواح اخرى ابداعية وثقافية، فيروّج "الكتاب المسموع" في لبنان مثلما هو رائج في الغرب".

وقال: "كما بيروت رائدة في الكتاب المطبوع، ها هي اليوم تطل رائدة في هذا الكتاب المسموع "أسمع بيروت بأقلامهم" حاملاً مجموعة نصوص شعرية ونثرية عن بيروت، بصوت الشاعر هنري زغيب (للنصوص الفرنسية) وجدي شيا (للنصوص العربية) والاعلامية الفرنسية: اليونانية داناي دوراكيس (للنصوص الفرنسية) رافقتها جميعها خلفية موسيقية من تأليف وجدي شيا (للنصوص العربية) وفرح شيا (للنصوص الفرنسية)".

وتابع: "النصوص العربية هي للاخطل الصغير (لبنان) تنوز (اليونان - القرن - الخامس) غازي القصبي (السعودية) لميعة عباس عمارة (العراق) منصور الرحباني (لبنان) سعاد الصباح (الكويت) نزار قباني (سوريا) محمود درويش ( فلسطين) والنصوص الفرنسية هي لناديا خوري داغر، اندريه شديد، ناديا تويني، كلير جبيبلي.

وختم: "بعد اطلاق هذا الكتاب المسموع، نستشرف ان تروّج ظاهرته وتتّسع الى إصدار "كتب مسموعة" اخرى لروائع الأدب في كتب مسموعة تحمل نصوصا كاملة تسهل وصول الأدب اللبناني فالعربي، شعراً ونثراً، الى مساحة اوسع من المتلقين، وتتعمم فائدة "الكتاب المسموع" أكثر، حين تستخدمه المدارس في الصف، بلوغاً الى فوائد عدة. ذاك كان من إطلاق هذه التجربة، كي تؤسس لتجربة تالية أوسع، نحو كتب مسموعة مقبلة يعدها اختصاصيون تنهض معهم لدينا مكتبة مسموعة متنامية للأدب وحقول معرفية أخرى".

النقيب بعلبكي

ثم ألقى النقيب بعلبكي كلمة، لفت فيها الى "ان بيروت عرفت الكتاب المطبوع منذ مطبعة الشماس عبدالله الزاخر في دير مار يوحنا الخنشارة وذلك بعد مطبعة قزحيا سنة 1610 أول مطبعة في الشرق".

أضاف: "إن بيروت تواصل دورها اليوم في الكتاب المطبوع، ولا سيما بعد إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب، وتحتل دوراً جديداً في الكتاب المسموع".

وختم كلمته بتهنئة الشاعر هنري زغيب على هذه الفكرة.


الوزير سلام

بعدها القى الوزير سلام كلمة قال فيها: "ندخل الشهر الخامس من سنة بيروت العاصمة العالمية للكتاب، والانشطة تتزايد وتتصاعد والبرامج الاحتفالية بعاصمتنا تتناول جوانب عديدة من صناعة الكتاب، والتشجيع على القراءة وإشاعة مناخ ثقافي مميز، يعيد لبيروت التألق الذي جعلها مركز الابداع الحر والمتنوع، ونقطة لقاء المبدعين في العالم العربي والشرق الاوسط. وفي هذا الإطار الثقافي، يتناول احتفالنا اليوم إطلاق كتاب صوتي لشعراء لبنانيين وعرب، أبدعوا باللغة العربية واللغة الفرنسية في كلمات مقدمة لبيروت".

وأضاف:" "أسمع بيروت بأقلامهم" إنجاز جيد يضم الاختيار المميز للشعراء الذين نظموا القصائد لبيروت والأداء الصوتي الجميل مرافقاً بالالحان المؤلفة خصيصاً لتبرز الكلمة الطيبة ولتساعد على المتابعة السمعية، ولتحبب المستعمين بما كتبه الشعراء فيتولد لديهم حسن الفضول والبحث عن كتبهم ومطالعتها. هذه نقطة لقاء الأجيال مختلفة من الشعراء الذين يأتون من بلدان مختلفة، وثقافات متنوعة المناهل، ومن مواقع جغرافية متباعدة، هذه نقطة جمع بين لأصحاب الهوى بمدينتهم بيروت يقدمون لها أحلى الكلام وأعذبه.. بأداء لغوي متين ونبرة تشد السّامع الى كلمات العاشقين، ان هذا العمل البارز، يشكل أحد المداخل للتشجيع على القراءة لا سيما وان القالب الإخراجي يتوجه الى الإنسان العادي والى الطالب بوسيلة قريبة من حداثة التقنيات المعاصرة".

وتابع: "أتوجه بالتحية والتقدير الى الأستاذ هنري زغيب على هذه الفكرة وعلى اختياره الموفق للشعراء باللغتين العربية والفرنسية، وأحيي الإعلامية السيدة داناي دوراكيس على أدائها الصوتي باللغة الفرنسية، كما أشد على أيدي المحلنَين وجدي وفرح شيا، لما قدّماه من تأليف موسيقي مصاحب للشعر.

ولن أنسى الشكر والتحية لجميع الشعراء العرب اللبنانيين الذين كتبوا لبيروت وتنفّسوا فيها الحرية وعاشوا أجواءها وترافقوا مع إنسانها الطيب وأبدعوا في مشاعر العشق لها".

وختم: "ويابيروت أحلى الملكات ويابيروت الأميرة والمعجزة. ولبيروت وحبها الذي ينغزز في كل منا وشمسها وسماؤها ونجومها التي نغني.. ومن بيروت ام الدنيا كلمات ستجد طريقها الى كل القلوب. وستحتل بيروت مكانها.. العاصمة الرحبة، لوطن لن يتوقف عن النضال للحياة بكرامة حرية وشرف".

وفي الختام تمَّ الاستماع الى مقطوعات من الـCD.