شمس وقبعة الظل
أتفيأ كلمة، وأطعم وجهي للشمس.
***
يمتد صوت الشمس الى الأفياء صدًى، وبعد الغياب تنهض الذاكرة، لترسم على ورق العتمة شمسًا.
***
تتأفف الشمس من الظل، ويتأفف الظل من الشمس.
متخاصمان، ومتلاصقان.
خوف أحدهما أن يغيب الأخير، فيحل الموت.
***
تحتاج الشمس الى ظل؟
ويحتاج الظل الى شمس.
وجود الآخر هوية.
***
يجلس الظل تحت الكرسي، يراقب الجالس فوقه.
يخاف يسقط عليه.
***
تحمل الشمس ممحاة وتلاحق الظل. عبثًا يقاوم الظل أخطاء جسده.
***
تتردد الشمس كل مساء على مقهى الأفق. تمارس حريتها ونزواتها داخل جدارنه. تغري النادل بوصال لن يصل إليه، ثم تغافله، وتخرج من الباب الخلفي، ولا تدفع الحساب.
***
شمس الصيف تعلّم الناس كيف يلبسون قبعاتهم، وكيف يخلعون ثيابهم.
***
شمس على حافة المدى.
قنطرة الليل واطئة
أخفت رأسها ودخلت.
| 22/09/2008 | |
| الاسم : | سوزان ضوّ |
| عنوان التعليق : | للأسف |
| الايميل : | |
| التعليق : | (شمس الصيف تعلّم الناس كيف يلبسون قبعاتهم، وكيف يخلعون ثيابهم). أستاذ جوزف، احتفظ الناس بالقبعات لأنها تزيّن رؤوسهم، ليس للحماية من الشمس، ولم يتركوا من ملابسهم الكثير لينزعوه. للأسف، وكأن أجساد البشر صارت هي غطاءً للثياب. احترامي وتقديري العميقين لروعة ما تكتب. |