تهديد مسيحيي فلسطين
.jpg)
أثارني العنوان البارز في موقع صحيفة، الجورسلم بوست، الثلاثاء 29/12/2015 بعنوان:
(الإرهاب الإسلامي هو التهديد لمسيحيي فلسطين)
بقلم/ بسام طويل.
فقد أورد الكاتب، السبب في تقليص احتفالات المسيحيين في بيت لحم لهذا العام، وأنه يعود إلى تهديد المسيحيين في رام الله، والقدس.
فقد أُلقيت الحجارة على سيارة بطريرك اللاتين، ولم يصب بأذى، وقام راجمو الحجارة بلبس ملابس بابا نويل استهزاءً، وغيروا دوره من واهبٍ للهدايا، إلى راجمٍ للحجارة.
وتلقت السلطة الفلسطينية تهديدات من قبل مجموعات أصولية إسلامية باستهداف الاحتفال، مما دفعها لتقليص الاحتفالات.
وحُرقت شجرة عيد الميلاد في قرية الزبابدة، واعتقلت الشرطة الفلسطينية اثنين، ينتميان للمسلمين الأصوليين.
إن حال مسيحيي الضفة وغزة، لا يختلف عن حال مسيحيي، سوريا، والعراق، وليبيا، ومصر، فهم يواجهون (التطهير العرقي)!! على يد أتباع الدولة الإسلامية، ومجموعات إسلامية أخرى.
إن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تريد أحدا أن يعرف بالأمر، ويكتفون بلوم إسرائيل فقط!!
من المتوقع إلغاء كل الاحتفالات في العام القادم!!