افتتاح أول (بار) شرعي يهودي في القدس

توفيق أبو شومر قرأها 1,114
  افتتاح أول (بار) شرعي يهودي في القدس    كنتُ أتابع قضية الكحول بأشكالها في المجتمع الحريدي، تمهيدا لكتابٍ عن الحارديم، وهذا الخبر دفعني لأقتطف هذه اللقطة التي ظهرت في موقعٍ إخباريٍّ  إلكترونيٍّ صغير لطائفة الحارديم، نشرته صحيفة، يديعوت أحرونوت 23/2/2015: "في إطار جذب شباب المعاهد الدينية، منحت بلدية القدس، ووزارة الصحة، ترخيصا لبار ومطعم، كاشير ديني، في حي غيئولا، بالقدس، يملكه الحاخام زيسل كوهن. إن تسمية (BAR) مكروهة في الشريعة اليهودية، لذا فقد سمي البار، كرتشومي، بمعنى مقهى عام. يقدم المقهى لزبائنه الأطعمة، والبيرة، والنبيذ، والكحول بمختلف أنواعها، ومعظم أثاث البار من الخشب، والموسيقى المسموح بها هي الموسيقى التراثية اليهودية، وتُزين جدرانَ البار لوحاتٌ يهودية توراتية، أما العاملون فيه فهم رجال من ذوي القبعات". انتهى الخبر!

افتتاح أول (بار) شرعي يهودي في القدس 

فائدة معروف لمن يدرسون الأصولية الحريدية، أن الكحول بأصنافها، ليست شائعة بين كل طوائف الحارديم.  غير أن أهم المنتجات المستخدمة في الاحتفالات اليهودية، هو النبيذ، لأنه من شجرة مباركة (العنب)، لها منزلتها الدينية، ويسمون النبيذ ملك الشراب، ومن فقرات التلمود، أن النبيذ سبب شقاء آبناء آدم. وكانت الأضاحي تُقدم في الهيكل، ومعها النبيذ. بعض التيارات الدينية ترى أنَّ النبيذ يساعد على إراحة الجسد، لتتمكن الروح من السمو والاتحاد بالله. ويستخدم النبيذ في طقوس يوم السبت، وفي حفلات الختان، والزواج، ومع فطيرة الماتسا، وفي ميلاد الطفل (الذكر) فقط!! أما بعض التيارات الأصولية الحريدية الأخرى فتمنع تلاوة أي دعاء ديني، مع شرب النبيذ.