سلمى جبران تصدر سيرة شعريّة من أربعة فصول - "لاجئة في وطن الحداد"
سلمى جبران... صاحبة رباعية "لاجئة في وطن الحداد" عرفناها شاعرة مُخضرمة ما بَين الماضي والحاضر ونشوة المُستَقبل، زعمنا الحُرية وبلغنا أقصاها حين سمعنا كلمات تَشق الصخر وتولد منها أحلام صاخبة تأخذنا الى عالم الإبداع..
وُلِدَت شاعرتنا في قرية البقيعة، تعلمت في مدارسها، وكان لقرية ترشيحا دور هام في مسيرتها من خلال أربع سنوات في مدرستها الثانويّة وبين ابنائها الى أن بنت بروحها علاقة طيبة معهم، هم الذين بلغوا قمة السعادة حين كرّموها في الجاليري الثقافي يوم السَبت المُوافق العشرين من ديسمبر واحتفلوا بدواوينها الأربعة وسط نهار شَمِل الفن والغناء وقراءة الشِعر والإبداع في الموسيقى.
ظافر شوربجي الذي عمل على انتاج الرباعية كان في مقدمة المُحتفلين، أيضا السيدة لَميا نعامنة مديرة جمعية سِوار لضحايا العُنف الجنسي التي سَعِدت بعطاء شاعرتنا وتبرعها بريع الدواوين لصالح جمعية السِوار.
أسكَرني الشِعر.. تلك كلماتها التي أسكرتنا مع عدد مِن القصائد التي ضمت الوَطن والمحبة شعارها "الحُب نبع يتَدفق لا يُمكن أن يُحد به والعَطاء هُوَ الحُب".
مع الحُب سنلتقي يوم الخَميس الواقع في الثامن من كانون الثاني مُجدّدا في المركز الثقافي الملّي في حيفا لتكريم شاعرتنا مع برنامج حافل نسافر مِن خلاله الى عالم صافٍ مُتكامل.