حريق مركـــز فرنسا الثقافي في غزة
شاهدت صباح هذا اليوم 8/10/2014 سواد دخان الحريق الذي استهدف المركز الفرنسي الثقافي.
آمل وأرجو ألا يكون هذا الحريق مقدمة لحرائق أخرى، تُكمل مؤامرة الاحتلال، لتدمير ما بقي من غزة، فقد كان المكان مركزا للصحفيين ممّن صوّروا الحقيقة، حقيقة حرب الإبادة في غزة، وكان موئلا لعدد كبير من محبّي شعبنا، ومؤيّدي قضيتنا.
إذن فإن المركز هو هدفٌ رئيس من أهداف الاحتلال.
وأتمنى ألا يكون الحريق بداية لمشروعٍ جديد يستهدف التنوير والثقافة والوعي في غزة، لكي تصبح غزة مرة أخرى مُطاردة من العالم بتهمة الإرهاب، حتى يصدق عليها خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة سبتمبر 2014 حين ربط بين حركة حماس في غزة، وداعش والنصرة في سوريا والعراق.
فنتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة هم أبرز المستفيدين من إخلاء غزة من الأصوات الحرّة الشريفة، ومن أنصار العدالة والحرية في كل أقطار العالم.
أطمحُ ألا نصل إلى آخر محطات قضيتنا الفلسطينية، لتتحول هذه القضية من قضية عالمية شريفة ومقدسة إلى ملفٍّ إرهابيّ، وبؤرة لتفريخ الجهالات.
....................................
إن معرفة الحقيقة ليست أمرا ثانويا، بل هي اليوم مطلبٌ وطنيٌ فلسطيني رئيس، فعلى ولاة الأمر في غزة سرعة الكشف عن تفاصيل هذا الحادث.