من أرشيفات دير ياسين
.jpg)
هل تعرفون من كتبَ هذه الكلمات عن مجزرة دير ياسين؟
دير ياسين 9/4/1948
احتلت الإتسل والليحي القرية التي سميت (غفعات شاؤل) وقتل فيها 245 فردا وكان الادعاء أن فيها جنودا عراقيين وأنها أصبحت خطرا على الأحياء اليهودية القريبة وقد صُفّيت عائلات بأكملها، فنقل عدد من النساء والأطفال من قبل الليحي إلى قرية الشيخ بدر ، وقتل حراس المعسكر طفلا أمام عيني أمه، ثم قتلوها.
قال مردخاي جيحون الذي وصل القرية لإجراء تحقيق وإقناع الليحي بترك القرية:
"كان في القرية عشرات الجثث، أزالوها عن الطريق، صدمت عندما رأيت عدداً من الجنود يأكلون بالقرب من الجثث! (صفحة 135)
غادر رجال الليحي وإتسل القرية مساء التاسع من إبريل وجمعوا غنائم السكر والزيت والمواد الغذائية وقطيع من الماعز والدجاج وذهب ليرات إنجليزية ودولارات ومجوهرات، قال يهودا مرينبرغ من الليحي:
وزعنا الغنائم بين المنظمتين
ال د. ألفرد أنجل من نجمة داود الحمراء : "بقي القتلى في البيوت"
وقال الطبيبان أفيغدور ودوريان:
"دخلنا القرية في الثاني عشر من نيسان فشاهدنا جثث الأطفال في الوادي، وكانت 25 جثة عفنة، وقد دفنت سبعين جثة في قبر جماعي".
كتب ريتشارد كبلنغ رئيس الطاقم البريطاني الذي حقّق مع الناجين من المجزرة في سلوان 15/4/1948:
"طالبات يافعات اغتُصبن ثم ذبحن، ونُكِّل بالمُسِنّات، وشطروا فتاة نصفين، وقطعوا أصابع وآذان النساء لإخراج الحلى الذهبية"
وقالت امرأة:
"أطلق رجل رصاصة أصابت أختي التي كانت حاملا في شهرها الأخير، وشقوا بطنها بساطور!".
*
كاتب النص هو المؤرخ الإسرائيلي دان ياهف
في كتابه "طهارة السلاح"، ترجمة جوني منصور