3

:: يوميّات عابرة (35) ::

   
 

التاريخ : 31/10/2016

الكاتب : جوزف أبي ضاهر   عدد القراءات : 1151

 


 

 

تأمّلتُ الفضاءَ ليلاً

كيف أذهبُ إلى النّوم، والفضاء أَشعلَ قناديل السهر.

***

أَعرفُ الطريق المؤدية إلى بيتي

ولا أَعرف بعدها إلى أين ستوصلني؟

***

قَلَّبتِ الريحُ كتابَ الشجر

قَرأتْه:

مئة مرّة

ألف مرّة

ولم تحفظ منه كلمة.

***

اجتاحتني رغبةٌ بكماء

وددتُ الكلام عليها

وقعت بها.

***

اتكأ الجبلُ على سفحٍ

ولا مرّة سأله:

ـ تعبت؟!

***

قدرما أنتَ بعيد عن النبع

يجتاحك العطش.

***

نَبتَ الزهرُ في عزّ الشتاء

ـ لماذا يُنسب جماله إلى الربيع؟

***

متعبةٌ الممرّات الضيّقة

عَبَرتها

أتعبتني وساعة المساحات أكثر.

***

تحدّثْ بعد الصمت لا قبله

... واصمت.

***

عَدَّدتُ متاعبي على قلّتها

أخطأت في العدّ

زدتها.

***

سألتُ عجوزًا عن عمرها

مسحت بأطراف أصابعها التجاعيد:

ـ لم أبلغ سنَّ الرشد!

***

التعابير الكبيرة هوجاء

تخرج من دون عطر.

***

أَحنُّ إلى ورقة غادرت شجرة

أضمّها إلى أيامي.

***

يأتي التأملُ من خارج الصمت

يصير لبّه.

***

مَن يُحيل الأيام إلى التقاعد؟

الآتياتُ أخوات لها!

إقطاع العائلة الواحدة.

***

على حافَّةِ الحكمةِ ينضج الكلام

ويعفّ عن السقوط.

***

«الكراسي» ليست للمتعبين

عندنا.... فقط.

***

 

 

تَعبتُ وما استطعت التخلص من القلم

كسرته

أخذت كسرة منه وكتبت:

للحياة تتمّة.

***

نسافر... ونسافر

ولا مرّة سألنا درباً:

ـ لماذا لا تسافرين معنا؟

***

يصفّقُ الناسُ للعقول المقفلة

ولا باب عندهم يفتحونه على عقل.

***

«لُعبَةُ» النهار والليل مُملّة

... وأركض إليها لألعب معها.

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.