3

:: إدارة تثقيف وجمعيات تطوّعية ::

   
 

التاريخ : 04/09/2015

الكاتب : فاطمة المزروعي   عدد القراءات : 826

 


 

 

عندما نشاهد هيئة حكومية أو أهلية مثل مؤسسات التطوع والأعمال الخيرية، وقد أخذت على عاتقها خدمة الناس وتوعيتهم وتنمية ثقافتهم في موضوع مهم أو حذّرت من خطورة قضية معينة أو عملت على تعليم أفراد المجتمع في جانب حياتي، فيجب علينا أن نقف لمثل هذه الهيئات أو الجهات بكل احترام ونُعلي من جهدهم ونكتب عنه.

من هذه الهيئات إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة- الشارقة، والتي تضمّ بين جَنَباتها جمعياتٍ تطوعيةً عدّة هدفُها دعمُ الصحة، مثل جمعية أصدقاء مرضى السرطان، جمعية الرضاعة الطبيعية، جمعية أصدقاء مرضى الكلى، جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل وجمعية أصدقاء السكري، وكل واحدة من هذه الجمعيات قدّمت وحقّقت إنجازات عدة حيوية ومهمة.

توقّفتُ عند عمل هذه الإدارة لأنها أولاً تمكّنت من نشر مفهوم العمل التطوعي الخيري، وهي فضيلة تُحسب لهم، فضلاً عن مقدرتهم في إدارة هذا العدد من الجمعيات بحيوية ومهارة يُشكرون عليها.

ثانياً، إنها حرصت على أن تكون رسالتُها واضحة ورؤيتُها دقيقة وهدفُها لا لُبْسَ فيه أو غبارَ عليه، وهو التوعية وتنمية ثقافة المجتمع في مجال الصحة والرعاية الطبية. ثالثاً، تمكُّنها الواضح من التخلُّص من أي تعقيدات في العمل وتسهيل إجراءاتهم، وتبسيط خطوات العمل معهم، وهذا ساعدهم في تحقيق معدّلات من الإنجازات تُحسب لهم.

ووفق التقرير الذي تشرّفتُ بالاطّلاع عليه، أثلجتْ صدري أرقامٌ عن جهود وأنشطة وفعاليات تمّ إنجازها بجهود تطوّعية خيرية، على الرغم من أن هذه المنجزات كبيرة وتحتاج لعمل طويل. والذي أريد أن أقوله إن هذه الإدارة نجحت في شيء مهمّ وهو منح الناس فرصة لتقديم أجمل ما لديهم، وهو العطاء.

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.