3

:: عِـندَمَا كُــنَّ يُـصْـدِرْنَ الصُّـحُــف – الجامعة اللبنانية الأميركية تحتفل بيوم المرأَة العالَميّ ::

   
 

التاريخ : 20/02/2013

الكاتب : جماليا - بيروت   عدد القراءات : 2670

 


 

عشيَّةَ "يوم المرأَة العالَميّ" (8 آذار)

عِـندَمَا كُــنَّ يُـصْـدِرْنَ الصُّـحُــف

 

_____________________________________________________________________________

أَوَّل عَدَد من أَوَّل سَنَة من أَوَّل مَجلَّة نسائيَّة لبنانيَّة: "الفتاة"

أَصدَرَتْها هند نوفل (1875-1957) في الإِسكندرية نهار 20 تشرين الثاني 1892

"جريدة عِلْميّة تاريخيّة أَدبيّة فُــكاهيّة" صدَرَت سَنَتَين (حتى 1894)

يتصَدَّر صفحتَها الأُولى هذا البيتان:

يا رَبَّةَ العِلْمِ بَل يا رَبَّةَ الكَرَمِ غُضَّي لِحاظَكِ عمّا خَطَّهُ قَلَمي

تَصَفَّحِيهِ بِحُسْنِ الوُدِّ مُنْعِمَةً هذي فَتاتُكِ بين العُرْبِ كالعَلَمِ

في سلسلة المحاضرات المُضيئةِ تراثَ لبنان في جميع وُجُوهه

وعلى أَيَّامٍ قليلةٍ من "يوم المرأَة العالميّ"

واعتزازاً بــالمرأَة اللبنانيَّة الرائدة السبَّاقة في الوسَط الصحافيّ

 

مركز التراث اللبناني

في

الجامعة اللبنانية الأميركية

يَدعُوكُم

إلى لقاءٍ حِوارِيٍّ مع

الدكتورة إِلـهام كَلاّب البساط

في موضوع

عِـندَمَا كُــنَّ يُـصْـدِرْنَ الصُّـحُــف

مَطالعُ الصِّحافة النّسائيَّة اللبنانيَّة في لبنان والعالَم

 

يُحاوِرُها مُديرُ المركز

الشاعر هـنري زغـيب

وتَليها مُناقشَةٌ مع الحُضُور

 

 

الساعة 7:00 مساءَ الإِثنين 4 آذار 2013

القاعة 904 - كلّيّة الإِدارة والأَعمال - مبنى الجامعة الجديد - الطابق الأَرضي

قريطم - بيروت

من إِضاءات اللقاء:

المرأَةُ اللبنانيةُ، منذ القَرن التاسع عشر، أَسّسَت صالونات أَدبيَّة، كتبَت مقالات، نَشَرَت روايات، وأَسَّسَت، غزيرةً وأَنيقةً، صُحُفاً ومَجَلاّتٍ ناهضَت التقاليدَ الجامدةَ أَيّامئذٍ، ونادَت بضرورة تعليم المرأَة، وبإِلحاح إِصلاح القوانين، وبتأْكيدِها دورَ المرأَة عُنصراً أَساسيّاً في تطوير المجتمع من أَجل بناء أَجيالٍ جديدةٍ لمستقبل الوطن.

***

كان للصحافة النسائيَّة اللبنانيَّة دورٌ فاعلٌ في لبنان، تَـوَسَّعَ إلى العالَم العربيّ فإِلى عالم الانتشار اللبناني، وسَاهَم، عند نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، في تغذية أَحلام النهضة الأَدبيّة والثقافيّة والاجتماعيّة ومراحل الاستقلال الوطني. وكانت لتلك المجلاّت النسائيَّة بِدايةٌ مُدَوِّيةٌ، جريئةٌ، حماسيَّةٌ، رائدةٌ، أَطلقَت أَنوارَ تَــرَقّي المَرأَة الشرقيَّة، واستَــنْهَضَت نساءَ الشَّرق وحتى رجالَه.

          

 

نشَرَت الصحافةُ النسائيَّةُ اللبنانيَّةُ منذ مَطالعِها مقالاتٍ مفصليةً لنساءٍ أَديباتٍ، وأُخرى لمُفَكري عصر النهضة وأَعلامِه: جبران، قاسم أَمين، أَحمد فارس الشدياق، حليم دَمُّوس، جرجي نقولا باز، ...

***

في مقاربةٍ معاصِرةٍ أَسماءَ تلك المجلات وأَهدافَها وفكْرَها وأَماكنَ صُدورها ومراحلَ تاريخها، تحفيزٌ على قراءةٍ جديدةٍ تاريخَ المرأَة اللبنانيَّة الفكريَّ والحضاريَّ الرائدَ، منذ لحظةِ انبثاقِه وتَتَبُّعاً مراحلَ تَطَوُّرِه وغَزارةِ تَـفَجُّرِهِ ونَوعيَّةِ تَحَوُّلِه، توازياً مع مراحل تاريخ لبنان عند بُزوغ عَصر النهضة.

 

من تاريخِها المُشَــرِّف

      

 

انطَلَقَت الصحافةُ النسائيَّةُ اللبنانيَّةُ من مِصْر مَع "أُمِّ الصحافيَّات" هند نوفل ، وتتالَت بَعدَها النساءُ اللبنانيات في الإصدار: لويزا حْبَالين ("الفردَوس" 1896)، أَلكسندرا الخوري ("أَنيس الجليس" 1898)، أَستير أَزهري ("العائلة" 1899)، مريم سعد ("الهوانِم"و"الزَّهرة" 1902)، رُوزي أَنطون ("السيِّدات والبنات" 1903)، لبيبة هاشم ("فتاة الشرق" 1906)، عفيفة كرم ("العالَم الجديد" 1913)، سَليمة أَبو راشد ("فتاة لبنان" 1914)، الأَميرة نجلا أَبي اللَمَع ("الفَجر" 1919)، عفيفة صَعب ("الخِدْر 1919")، جوليا طعمة دمشقيّة ("المرأَة الجديدة" 1921)، حَــبُّوبة حدّاد ("الحياة الجديدة" 1922)، ماري ينّي ("مينرفا" 1923)، ...

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   
 

.