3

:: هنا، هناك، وأينما تكون - إلى الراحل نعمة سلامة أبو حسين ::

   
 

التاريخ : 09/04/2011

الكاتب : شوقي مسلماني   عدد القراءات : 1597

 


 

 

 

 

 

أيّها الصديقُ

تعملُ أنّكَ فقط مستلقٍ

على جسرِ ظهرِك؟ 

 

 

 

كم تودُّ ألاّ تراهم يذرفونَ الدمعَ حزناً

 

هنا وأينما كان 

أنت! هو أنت

 

يدُك هي يدُك

رأسُك المرفوع هو رأسُك

عيناك الذكيّتان

هما! هما

 

دائماً دائماً

هنا، هناك، وأينما تكون

 

صادحاً: 

"رصّوا الصفوف"

 

ضياءٌ وانطفاءٌ

بحثاً عن زهرة

 

أيّها الصديق

يا لهذه الفكرة! 

 

الذي يحول بين المسافة والمسافة

الذي يحول بين العين والعين

الذي يحول بين اليد واليد

 

كنتُ

في الظَهرِ المكسور

ويدي المكسورة

 

مثلما مِنْ دون شكّ أنّك تعرف 

واحاتٌ في البحرِ

غرقتْ

 

أنت الآن مغمض العينين

وأنا يا صديقي، حيث أنا، عند رأسِك

وها أنا أغمض عينيّ

وأنت، حيث أنت، عند رأسي

 

وتقول أيضاً:  

"رُدُّوا الصوت   

اسمعُوا الصوت".

 

Shawki1@optusnet.com.au

 

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 1

.

11-04-2011 10:1

AJAMIRA@stgeorge.com.au

Raida Ajami

لك شكر الأخ والصديق شوقي مسلماني على هذا الكلام المميز والجميل.

 تفتخر أنك عرفت أبو حسين  وكثر من عرفه وتابع رسالته كان يعرف أن قضيته هي الأمه والمنبع فلسطين وحتى الذين أختلفوا معه في  رائي كان شعاره  (( إختـلآف الـرأي لا يفـسد للـود قـضـيـة )) ويحترم ويحب كل من حوله .

من أولاده جميعآ نقول لك الوالد رحل إلى جنان الله ولكن ترك لنا خيرة الأصدقاء وستبقى أخ وصديق ...
رأئده سلامه عجمي


 

   
 

.